هبة بريس : محمد زريوح
أعلنت محكمة الاستئناف بفاس، اليوم الأربعاء، تبرئة البرلماني الاتحادي عن إقليم الناظور، محمد أبرشان، من كافة التهم المنسوبة إليه في قضية فساد مالي وإداري طالته لفترة طويلة.
قبل هذا القرار، أصدرت المحكمة الابتدائية حكماً صارماً ضد أبرشان، قضى بسجنه خمس سنوات وغرامة مالية كبيرة، متهمة إياه بالارتشاء وتسليم وثائق إدارية بطرق غير قانونية، في ما كان يُنظر إليه كواحد من أخطر ملفات الفساد في المنطقة.
غير أن الموازين انقلبت بشكل جذري اليوم، حيث رفضت محكمة الاستئناف تلك الأحكام وأعلنت براءة أبرشان وعدد من المتهمين الآخرين، وذلك بعدما استندت إلى غياب أدلة دامغة في التهم المتعلقة بالفساد واستغلال النفوذ والتزوير.
القضية التي أثارت زوبعة إعلامية وسياسية كبيرة خلال الأشهر الماضية، تشهد اليوم خاتمة دراماتيكية، تبعث برسائل قوية حول واقع العدالة والشفافية في الإقليم.
في انتظار ردود الأفعال الحادة من مختلف الأطراف، يترقب الجميع كيف ستؤثر هذه البراءة على المشهد السياسي المحلي، الذي كان قد شهد اضطرابات واضحة بفعل هذا الملف.






هذا المشهد يتطلب تدخلاً من جانب اعلى سلطة قضائية لان كلا المحكمتين الابتدائية والاستئنافية تابعة لنفس السلطة، يجب التحكيم في هذه القضية ليكون للحكم النهائي معنى، ونبين اين الخلل وربما نوبخ ونعاقب الحكم الجائر الذي لا يستند الي حجج دامغة ومادية.
بزاف من خمس سنوات للبراءة.
من إدانة عميقة إلى براءة بسبب غياب حجج دامغة. الفاهم يفهم والله هو القاضي الأكبر والاعلى والغالب الذي لا يقهر. أحكام نطبخ على مقاس المجرمين.
الملف داز فالإعلام بزاف وهادي فرصة باش الدولة توري بالملموس استقلالية القضاء
كاينين اللي فرحو للحكم وكاينين اللي شافو فيه تراجع فالثقة فالقضاء
العدالة خاصها تكون واضحة وفعالة باش ما يضيعوش حقوق الناس وتبقى عندهم الثقة
الناس كانت كاتنتظر العدالة تدير خدمتها وهاد البراءة زادت الغموض فالقضية
القضية ماشي سهلة لأنها كتمس ثقة المواطن فالمؤسسات والمسؤولين
خاص توضيح رسمي للرأي العام باش ما تبقاش الأمور غامضة وغادي تزيد الاحتقان
تبرئة فهاد الظروف كتخلي الشكوك تدور خصوصا مع غياب الشفافية فالتحقيقات
الناس اللي كانت كتسنى محاسبة الفساد ممكن تشوف هاد الحكم إحباط كبير
شي كيقولو القضاء دار خدمتو وشي كيهدرو على النفوذ والتأثير على الأحكام
لا يوجد دخان بدون نار ،من إدانة خمس سنوات ودعيرة ثقيلة إلى البراءة عجب عحاب وعلى ماذا بنت اامحكمة الابتدائية في إدانته وعلى التعديلات الجنائية في الفصلين او المادتين 3 و 7 لك فيما بخص الفساد سيشتشري الفساد والإغتناء أكثر فأكثر
الملف كان كبير ومعقد بزاف وصراحة بزاف ديال المواطنين ما بقاشو فاهمين والو