هبة بريس – الرباط
لا حديث بين المغاربة طيلة الأيام الأخيرة سوى حول عيد الأضحى المبارك, وإقبال فئة واسعة من المواطنين على اقتناء الأغنام رغم الدعوة الملكية التي ناشدت المواطنين بالامتناع عن ذبح الأضحية هذه السنة نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة وموجة الغلاء غير المسبوقة.
وسجلت عدد من الأسواق المغربية إقبالاً واسعاً من طرف المواطنين على اقتناء الأضاحي، في مؤشر يعكس تمسّك العديد من الأسر بعادة العيد، رغم التحديات.
هذا الإقبال الكبير آثار قلق المهنيين والمختصين، نظراً لما قد يترتب عليه من تهديد مباشر للقطيع الوطني الذي يعاني من تبعات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف.
ويرى مراقبون أن الإصرار على ذبح الأضحية في ظل الظرفية الحالية لا يهدد فقط التوازن البيئي والاقتصادي، بل يضرب أيضا مبدأ التضامن الذي دعت إليه الرسالة الملكية، والتي هدفت إلى حماية القطيع الوطني وتخفيف العبء عن الفئات المتضررة من الغلاء.
ومن المتوقع أن يؤدي تزايد الطلب على الأضاحي إلى ارتفاع أسعار المواشي واللحوم بشكل عام، ما سيزيد من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في صفوف الطبقات الفقيرة والمتوسطة، ما يستدعي تدخلا مستعجلا من الجهلت المختصة.






نعيدو انشاء الله علاش لا
القطيع موجود والحمدلله الفلاح كذب على الدولة في عدد الأغنام ويجب معاقبته هو ومن قام بالأحصاء لعدم نزاهته في الإحصاء لهذا السبب لا يوجد ضرر بالنسبة للقطيع باعتراف الكسابة ومن أراد أن يضحي فلا بأس عليه
راه لبهابم …كون كان.العبد كون كينباكاو والغلا… واكون غاحيدوه.. واقتلونا ..شعب غبي
يجب فرض عقوبات مشددة على من يشتري الاغنام في مدة زمنية متقاربة مع العيد
نحن المغاربة لانعرف التضامن ماكينش العيد صافي بلا بسالة اتباهي
يجب الاستثمار في التعليم و التوعية اذا اردنا مواجهة تحديات العصر من جفاف و غلاء و اوبءة.
قال الملك نصره الله عيد الأضحى ماكانش، واجب علينا نلتزم بالقرار الملكي نظرا للمصلحة العامة ، وكفانا من التباهي وقلة الحياء .
يجب ان تكون غرامة على كل من اقتنى الاضحية غرام اغلى من تمن الكبش تلات مرات
للاسف المغاربة أغلبيتهم يخافون ولا يحترمون بالدارجة كامونيين.
لي عندو الفلوس الله يسهل عليه من حقو يضحي إلى بغا الحقد والحسد لدى بعض الفقراء لايوصف ماعندكش تكمش ماتسناش حتى يقولها ليك الملك الأضحية سنة وليست فرض
يجب إنزال أشد العقوبات على مخالف القانون، قال ليكم ماكينش العيد هاد العام يعني مافاندبحوش اااا الحيوانات، زيرومعانا الله ارحم الولدين
المغاربة ضروري خصهم المراقبة و قانون يردعهم هذي حقيقة..و لذلك خص السلطات تتدخل بقانون يجرم من ينحر اضحية العيد….وهذا ليس مخالفا للشرع بل من ااسياسة الشرعية للامام…
جزء كبير من المغاربة لا يمكنهم مقاومة الادمان على العادات (عادة اللهطة الرمضانية عادة اضرام النار فعاشوراء. عادة لبس الجلود والركض كالبلهاء..عادة الذبح والسلخ وفي الاخير ابعادة السرية ..هذه لها عادات لا يمكن لكثير من المغاربة مقاومة ادمانها)نعم انه ادمان والا كيف يعصون ولي الامر؟هؤلاء هم نوع البشر الكاموني..نهيب بالملك بتفعيل سلطته ضد مدمني ابعادات السيئة
هنا تلاحظ ان الكل يمشي بطريقته الخاصة من الأعلى إلى الأسفل لا يوجد احترام ولا تطبيق القانون فقط المصلحة الخاصة اولا واخيرا .
عجيب أمر الناس. في السالف كنا نتمنى أن يصدر القرار الملكي السامي الذي يرفع الحرج عن العاجزين ماديا ويدعم تزايد اقطيع الوطني,وقد صدر القرار وتراجعت الأسعار إلى مستوى مقبول،هاهم يتهافتون على شراء الكباش وكأن بهم خاصاصة لحم ليعيدوا الأزمة من جديد ،والأغرب أن الكثير من مغاربة العالم قرروا عدم ذبح الأضحية تضامنا مع مغاربة الداخل.
انهيار اسعار المواشي خلفت خسائر فادحة لدى الكسابة والقطاع عامة وماكانش اللي حس بيهم ولو ان المسؤولين عن القطاع اهتمو بالكساب بشيء كن الدعم المالي لتعويض خسارته كان ذلك سيكلف اقل من اموال الشعب التي اختلسها الميتوردين بتاامر مع اهل الشين السياسي ببلكنا ولما وقع بعض الانتعاش في الاثمنة لغله ينغش الامل في نفوس الكساب المغلوي على امره افمتم الدنيا ولم تفعدوها فالكساب لوجده من يؤدي ثمن انهيار الاسعار وتوالي الحفاف وغلاء الاعلاف وغياب الدعم وبالتالي سينعكس ذلك سلبا لاعلى المنتوج الوطني … اللي ماراهش عايش مع الكسابة والله ما يحس بيهم
اصحاب الفلوس والتقاعد المريح هم الدين يشترون اكباش العيد اما المسكين الدرويش الفقير المعدوم لم يستطيع شراء الخضر التي اثمانها اليوم في العلالي المرتفع .السماسرة دخلوا وابتزوا المغاربة في جيوبهن وتحت انظار الحكومة التي لم تحرك ساكنا في الموضوع الغلاء الغلاء الغلاء ياحكومة الويل لم نرى يوما جميلا معكم ولا مع حزب النفاق العدالة والتنمية .فكيف يعقل ان المواطن لايتوفر على ثمن شراء 2 كلغ ماطيشة والبطاطا ويشتري الخروف خليناهلكم يالبورجوازية النتنةبرواءح كريهةتهب من مال الشعب كالسحت
تعليقي سيكون تصحيح للكاتب و للإخوة لداروا نفس الخطأ
العيد ليس عادة ، العيد شعيرة من شعائر الله
يمكن للحاكم ان يعطلها تماشيا مع مصلحة المسلمين
و صاحب الجلالة نصره الله أهاب بإمتناع عن الأطحية ولم يمنعها ( فهو صيبط رسول الله صلى الله عليه وسلم) ويعلم ان ما شرعه الله لا يمكن لأحد من الخلق بإبطاله
العقلية المغربية الخبيثة المبنية على التفاخر والتباهي والتنابز بالالقاب ..
فرغم التوجيهات السامية الرامية الى حماية الثروة الحيوانية، وحماية جيوب الفقراء من الشناقة، الا ان المغاربة يفضلون الخضوع للابتزاز من طرف الشناقة وشراء الاضحية ولو بثمن خيالي
عيد الأضحى سنة ويجب التضامن للحد من تهديد القطيع، وهذه فرصة لتوفير المال
خاص الناس يعيقوا
ان لم تستحيي فافعل ما تشاء. حسبنا الله ونعم الوكيل.
يجب محاسبة المستوردين و وزارة الفلاحة على ما سلف
العادات والتقاليد قوية ولكن خاصنا نواكبو الواقع بعقلانية
الطبقة المتوسطة والفقيرة هي اللي غادي تخلص الثمن
هدا ليس بالتشبت والتقاليد وسنة بل الجهل الأنانية هي لطاغية الان
الارتفاع فالطلب غادي يزيد يشعل الأسعار كثر
الرسالة الملكية كانت واضحة ولكن كاين اللي ما قدرش يستغنى على الأضحية
شراء اضحية العيد لمن استطاع ،
يجب التفكير ايضا في الفلاحين الذين لا دخل لهم الا بيع الاكباش ونتمنى أن يبقى الثمن مناسبا .
الناس مزالين متشبثين بعادة العيد رغم الظروف الصعيبة
الغلاء سببه رفع ثمن الإعلاف عمدا على الفلاح، رغم انه لدينا فسفاط و الاعلاف يجب أن تكون مجانا او بثمن رمزي
اما عن الاظحية فهي شعيرة من شعائر الاسلام على المقتدر اقامتها
كان خاص الدولة تدير حملات توعية أكثر باش توصل الرسالة مزيان
القطيع الوطني فعلا مهدد وخصنا نكونو واعين بهادشي
الناس خاصهم يفهمو أن التضحية الحقيقية اليوم هي التفكير فالمستقبل
العيد خاصو يكون مناسبة للتضامن ماشي للتفاخر والتباهي