محمد منفلوطي – هبة بريس
خرج البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد غياث، عن صمته محذرا ومنبها من أن مجموعة من الدواوير بقيادة أولاد اسعيد وامزورة تعاني ويلات العطش لمايقارب 20 يوما دون أي تدخل يُذكر.
وأضاف محمد غياث في اتصال بـ”هبة بريس”، بأن هذا الوضع المقلق، جعله يوجه رسالة مستعجلة إلى وزير التجهيز والماء، طالبه فيها بالتدخل العاجل لإعادة تزويد الساكنة بالماء، ووضع حد لهذه الأزمة التي تمس أبسط حقوق الإنسان في الكرامة والعيش الكريم.
وقال غياث إن هذه المناطق المتواجدة بإقليم سطات تعاني من أزمة حقيقية مرتبطة بندرة المياه منذ أكثر من عشرين (20) يوما من انقطاع تام للماء الصالح للشرب.
كما شدد على أن هذا الانقطاع الطويل خلف معاناة يومية للأسر، حيث أصبحت الحنفيات جافة تماما، وتفاقمت الوضعية أكثر داخل المؤسسات التعليمية، حيث أصبحت المراحيض غير صالحة للاستعمال وتشكل خطرًا كبيرًا على صحة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية.






العطش لمدة عشرين يوم كيمس الكرامة وكيخلي الناس تعيش فظروف مزرية
المفروض تكون هناك خطط استباقية خصوصا فالمناطق المعروفة بالجفاف
غياب الماء فالمؤسسات التعليمية كيعرض التلاميذ والأطر للخطر وكيأثر على الدراسة
مايمكنش نقبلو ناس فهاد الزمن باقيين كيعانيو مع الماء بحال فشي قاحلة
الناس فهاد المناطق محرومين من أبسط الحقوق واللي هو الماء
الساكنة ماشي خاصها تطلب الماء بل خاصه يكون متوفر بشكل دائم
المشكل ماشي جديد ولكن كل مرة كيتأزم بلا حلول جذرية
البرلماني دار مزيان أنه دق ناقوس الخطر ولكن خاص تفاعل سريع ماشي غير كلام
الوضعية اللي كتعاني منها ساكنة أولاد اسعيد وامزورة فعلا كارثية وماشي مقبولة
المسؤولين خاصهم يتحملو المسؤولية ويتدخلو عاجلا قبل ما يتفاقم الوضع