هبة بريس
فاجأت الممثلة المغربية وداد لمنيعي متابعيها بمشاركتها تجربة خاصة خلال زيارتها لأحد صالونات الحلاقة الراقية بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث اختارت اقتناء “باروكة” فاخرة بقيمة 7200 يورو.
ونشرت لمنيعي تفاصيل تجربتها عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، حيث بدت في حالة من الحماس والفرح أثناء عملية أخذ المقاسات، وكتبت معلقة: “الباروكة التي أضعها الآن ليست لي، جربناها فقط لأخذ مقاسات رأسي، وتحديد الكثافة والطول واللون”.
وأضافت قائلة: “هذه باروكات طبيعية 100%، وباروكتي الخاصة ستكون جاهزة خلال حوالي ثلاثة أشهر. السعر يختلف حسب المواصفات، وباروكتي تكلفتها 7200 يورو، وأنا متحمسة جدًا لارتدائها”.
يُذكر أن وداد لمنيعي تقضي حاليا عطلتها في باريس برفقة عائلتها، وقد ظهرت مؤخرا رفقة ابنتها وهما تستمتعان بيوم ممتع داخل أروقة “ديزني لاند”.







أين هو مكتب الصرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المكسي بمتاع الناس عريان… الفنان أو الإنسان بصفة عامة والحقيقي ليس بالباروكة او غيرها ولكن ما يجود به عقله من تفكير وابداع لباسك يرفعك قبل جلوسك وعلمك يرفعك بعد جلوسك…
هذا من جهة… اما من الجهة القانونية إذا كانت الباروكة تساوي سبعة او ثمانية الف يورو لوحدها فماذا عن سفرك وإقامتك والمصاريف الاخرى مع العلم أن لك الحق حسب دورية مكتب الصرف في حدود أقل من عشرة آلاف يورو….
إذن نطلب من مكتب الصرف القيام بتحرياته وضبط المخالفات المالية… هذه فرصة للمفتشية للقيام بما يستلزم…
أعتقد موضة التباهي.لان المال المكتسب أتى بدون جهد وعرق
و من يضمن لك أن بعد ثلاث أشهر ستكونين على قيد الحياة. قولي إن شاء الله على الأقل.
سيحاسب كل انسان يوم القيامة عن ماله من اي طريق اكتسبه. وفي ما انفقه. لاحول ولاقوة الابالله لمًا ذا هذا التيه. الم يفكر الانسان فى مصيره ام ان العمى. عمى البصيرة وليس البصر.
لقد فاجأني تصرف هذه الممثلة التي كنت أقدرها. خسارة ان نقترف أثما وندفع مقابله مبلغ كهذا. اتقي الله في نفسك عزيزتي
المرجو اخبار مفيدة و في المستوى
من حقها تدير اللي عجبها ولكن التباهي الزايد ماشي ديما مقبول
من حقها تدير اللي عجبها ولكن التباهي الزايد ماشي ديما مقبول
الناس كتقلب على الخبز وهي كتفاخر بباروكة بسبعة المليون ونص
كاين اللي ما لاقيش باش يدير بروشين وهي كتدير باروكة بالشعرة الطبيعية
هاد المبلغ كبير بزاف على باروكة ولكن كل واحد وحر فاختياراتو
نتمنى تكون عندها مبادرات إنسانية بحال ما عندها باروكات فاخرة
هاد الشي كيبين التباعد الكبير بين حياة المشاهير وحياة الناس البسطاء
النقوذ تخصها تشتري باروكة او مصاصة او تقاشر . بالله عليكم هل هذا خبر له معنى . وهل وصلت الجريدة الى هذا المستوى . من اخبار الخنشة . والهبال
الله يعطينا غير نعيشو بلا ستريس ماشي ضروري باروكة بآلاف الأورو
الناس احماقت
شي ما لاقيش ما يكل
واحدا تتكلم على باروكة ب 7200,00€
والله لا اعلم كيف يفكّر هولاء
يكون جاها الكونصير مسكينة
Chno hada???tafaha ea tafa
ha bi zaata