هبة بريس
في استمرار لسياستها القمعية التي تنتهجها لإسكات كل الأصوات الحرة، أصدرت السلطات الجزائرية، يوم الأربعاء 14 ماي الجاري، أحكامًا جائرة بالسجن ضد عدد من نشطاء الرأي، في مشهد يعكس مدى تعفن المنظومة القضائية التي تحولت إلى أداة طيعة في يد النظام العسكري.
وأكدت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” في بيان لها اليوم الخميس أن محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء عنابة أصدرت أحكامًا بالسجن ضد مجموعة من المعارضين، من بينهم معتقلو رأي، بسبب تعبيرهم عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوزعت هذه الأحكام القمعية بين ثلاث سنوات سجناً نافذاً في حق الناشط بوعامر جليل، وسنة واحدة نافذة ضد كل من لعلامي شمس الدين، لوريسي حمزة، ڨحام صادق، وكتفي أحمد، بالإضافة إلى سنة موقوفة التنفيذ ضد حسيبة بوودن وعدد من المتهمين الآخرين.
ويُعرف هؤلاء النشطاء بمواقفهم الجريئة وانتقاداتهم الحادة للنظام العسكري عبر مختلف المنصات، كما شارك العديد منهم في الحملة الإلكترونية “#مانيش_راضي” التي تعبر عن رفض واسع للأوضاع السياسية والاجتماعية المتدهورة في البلاد، وهو ما يبدو أنه كان السبب الحقيقي وراء اعتقالهم ومحاكمتهم.
وتأتي هذه الأحكام في سياق حملة شرسة تشنها سلطات الجزائر ضد كل من يجرؤ على التعبير عن رأيه، في وقت تتزايد فيه مؤشرات الانهيار السياسي والمؤسساتي، وتغيب فيه الحريات بشكل كامل عن بلد يزعم احترامه للديمقراطية وحقوق الإنسان.






اللي كيوقع اليوم فالجزائر خاصو يفضح ويتندد بيه دوليا بلا مجاملة
اللي كيشارك فحملة سلمية بحال #مانيش_راضي كيعتبر خائن عندهم وخصو السجن
تحية للنشطاء اللي ما خافوش وقالو كلمتهم رغم كل هاد القمع
الناس لي تحكمات عليهم غير على تدوينات ولا مشاركات فحملات سلمية واش هادا هو العدل
هاذشي ماشي جديد على النظام العسكري ديالهم اللي كيشوف فكل معارض عدو خاصو يسكتو
هادي ماشي دولة ديمقراطية هادي دولة كتحارب الفكر الحر وكتكمم الأفواه
اللي واقع فالجارة الجزائر كيألم بزاف خصوصا ملي كيتقمعو الناس غير على آراءهم
الله يفك أسر كل معتقلي الرأي ويصبر عائلاتهم ويرد ليهم كرامتهم
اللي كيحزن هو أن القضاء بدل ما يكون فخدمة الحق وحرية التعبير ولى أداة ديال الترهيب