محمد ضاهر – هبة بريس
نشب خلاف بين مرتادي ملهى ليلي بمراكش، الشيء الذي دفع أحد أطراف الخلاف إلى التقدم أمام المصالح الأمنية والتبليغ عن أمر الخلاف، وتهديده عن طريق إشهار سلاح ناري في وجهه من قبل خصومه، وسط الملهى المتواجد وسط حي كليز.
واستنفر هذا التبليغ مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، وكذلك الأجهزة الاستخباراتية والتي أشعرت النيابة العامة المداومة، وعلى ضوء تعليمات هذه الأخيرة تمت مداهمة ڤيلا بطريق تحناوت وتوقيف ثلاثة أشخاص، أحدهم من أصول جزائرية، برفقتهم فتاة، كما أسفرت الأبحاث التمهيدية عن حجز مجموعة من الحلي والمجوهرات والساعات الباهظة الثمن، وجرى وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن كافة الارتباطات الإجرامية بين العناصر الموقوفة.
تبقى الإشارة إلى أن الشرطة القضائية الولائية بمراكش، وقفت سداً منيعاً في وجه تحويل المدينة الحمراء إلى حاضنة للجريمة العابرة للقارات، ونجحت بفضل توجيهات والي أمن مراكش، في تفكيك العديد من العصابات الإجرامية.






كيف يدخل الكراغلة الى بلادنا……يجب
منعهم و التصدي لهم
هاد العصابات خاص التفكيك الجذري ديالها
حتى الملاهي الليلية ما بقاتش سالمة من الجريمة
واش مراكش ولات ساحة للجريمة الدولية
الاجهزة الامنية وقفات فالوقت المناسب
الاسلحة ولاو كيدورو وسط الملهى فحي كليز
اش كيخصنا ملي الحلي والمجوهرات ولاو وسط العصابات
المدينة الحمراء خاصها حماية اكثر من هاد النوع ديال الجرائم
الفتاة اللي كانت معاهم غادي تكشف اسرار خطيرة
جزايري متورط فالجريمة وسط مراكش كارثة
شكرا لرجال الامن اللي كيحميونا من عصابات خطيرة
الشرطة دارت خدمتها وداهمات الفيلا بلا تردد