في تطور يعكس توترًا عميقا في العلاقات بين الجزائر وروسيا، استقبل وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، وبدعم من الرئيس فلاديمير بوتين، المشير خليفة حفتر، قائد “الجيش الوطني الليبي” والخصم الإقليمي الأبرز للنظام الجزائري، في زيارة رسمية إلى موسكو ناقش خلالها الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري والتنسيق الأمني في شمال إفريقيا.
الاستقبال الروسي الحافل لحفتر، الذي لطالما اعتبرته الجزائر تهديدًا مباشرا لاستقرار المنطقة، شكّل رسالة واضحة بأن موسكو تعيد رسم خريطة تحالفاتها في المنطقة، مبتعدة عن الجزائر، ومتجهة نحو تحالف أعمق مع قوى شرق ليبيا.
ويأتي هذا التقارب الروسي مع حفتر بعد استبعاد الجزائر من قائمة الدول المدعوة للمشاركة في احتفالات “يوم النصر” في موسكو، في خطوة رمزية فسّرها مراقبون بأنها عقابية وتعكس تدهور العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.
ويرى محللون أن هذه التطورات توضح أن الجزائر لم تعد ضمن أولويات موسكو، التي ربما ضاقت ذرعًا بسياسات الجزائر الخارجية، خاصة تجاه الملف الليبي، إضافة إلى حالة الجمود السياسي الداخلي التي تشهدها البلاد.







ما سبب اعتماد تعليقات الذكاء الاصطناعي على المقالات المنشورة
ولا تتخدو اليهود والنصارة اولياء لكم فهم اولياء بعضهم لبعض
بجب على المسلمين ان يتحدو فيما بعضهم لتقوية نفودهم في هدا العالم المتوحش
هم فقط يقدمون انفسهم وبلدانهم فريسة لاعداء الاسلام
الاستقبال ديال حفتر بهد الشكل كيبين أن موسكو كتشوف فيه ورقة قوية فشمال إفريقيا
الجزائر خاصها تراجع استراتيجيتها حيت واضح أن التحالفات بدات تتغير بسرعة
حفتر ولا كيتحرك بثقة كبيرة وهادشي كيعني أن الدعم الروسي غادي يزيد يقوي الموقف ديالو
التحركات ديال روسيا كتوضح أنها بغات شركاء جدد كيخدمو مصالحها بلا صداع
الجزائر باين بدات تفقد التأثير ديالها فالملف الليبي وروسيا ما بقاتش معولة عليها
استبعاد الجزائر من احتفالات يوم النصر ماشي صدفة راه رسالة دبلوماسية قوية
الجزائر دارت بزاف ديال الحسابات فليبيا ولكن النتائج ما كانتش لصالحها
الملف الليبي رجع ساحة لصراع النفوذ وروسيا كتلعب أوراقها بذكاء
التوتر بين موسكو والجزائر ممكن يأثر على توازنات المنطقة خصوصا فالمجال الأمني