هبة بريس – أكادير
تفاعلت ولاية أمن أكادير، بسرعة وجدية كبيرة، مع منشورات رقمية وتسجيلات صوتية تداولها مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يومه الأربعاء 30 أبريل الجاري، تدعي بشكل وجود عصابة إجرامية مزعومة تختطف الأطفال بواسطة سيارة بمدينة أكادير وضواحيها.
وأكدت ولاية أمن أكادير في بلاغ لها أنها باشرت عملية مراجعة شاملة للسجلات والمعطيات المتوفرة لدى مصالحها المختصة، حيث تبين أنه لم يتم نهائيا تسجيل أي شكاية أو وشاية أو بلاغ بخصوص واقعة اختطاف باستعمال الأسلوب الإجرامي الوارد بالمنشورات المتداولة.
وقد نفت ولاية أمن أكادير هذا الخبر الزائف مشيرة إلى أنه يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، مؤكدة في المقابل بأن الأبحاث جارية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ترويج هذه الأخبار الكاذبة، وتوقيف المتورطين فيها.






اللي كيروج أخبار زائفة خاصو يتعاقب بالقانون.
الأمن ما غاديش يسكت على اللي كينشر الخوف والكذب.
الحمد لله الأمن تفاعل بسرعة ونفى هاد الإشاعة.
الأمن كيدير خدمتو، وخاصنا نعاونوهم ماشي نزيدو نرعبو الناس.
“عوض ما نعاونوا البوليس بالمعلومات الصحيحة، كنزيدو نعقّدو الوضع بالإشاعات… خاص شوية ديال الوعي!”
“ولاية الأمن خدامة مزيان، ولكن حتى حنا كمواطنين خاصنا نكونو واعيين وما نصدقوش أي حاجة.”
“خاص العقاب الصارم للناس اللي كيختلقو هاد الأكاذيب، راه كيزرعو الخوف فقلوب العائلات.”
“صراحة هادشي ولا كيخلع، كاينين لي كينشرو الإشاعات غير باش يديرو البوز.”
المواطن خاصو يتحقق قبل ما يعاود أي تسجيل صوتي ولا منشور.
“الحمد لله البوليس دارو خدمتهم بسرعة، ووضحوا الحقيقة، ما خاصناش نعيشو فالرعب بسباب خرافات.”
“كل نهار كنسمعو إشاعة جديدة، الناس خاصهم يتحققو قبل ما ينشرو الخبار!”
ولاية أمن أكادير كانت واضحة فبلاغها ونفت كاع الادعاءات.
ما خاصناش نصدقو كلشي كيتداول فالمواقع بلا تأكد.
خاصنا نكونو عقلانيين وما نتهوروش ورا كل إشاعة.
الناس خاصها تكون واعية وتعرف خطورة نشر الكذب.
نشر الفزع وسط العائلات عمل غير مسؤول.
التحقيقات مستمرة وخاص المتورطين يتحاسبو.
الأخبار الكاذبة كتخلق البلبلة وسط المواطنين.
فمثل هاد الحالات، ضروري من الثقة فالمؤسسات الأمنية.
نشر الإشاعات راه جريمة كتأثر على الإحساس بالأمان.