هبة بريس – كلميم
وضع أربعة قاصرين رهن تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من الوكيل العام باستئنافية كلميم، للبحث معهم في ظروف وملابسات الاشتباه في تورطهم في إضرام النار في واحة تغجيجت مما تسبب في احتراق 1300 نخلة وخسائر في المواشي .
وكانت مصالح الدرك الملكي بتغجيجت قد اوقفت القاصرين المشتبه فيهم في إضرام النار في اهم الواحات بالجنوب مما تسبب في خسائر مادية من المزروعات فاقت عشرة هكتارات.






كيما كانو يقولوا، الوقاية خير من العلاج، خاص تكثيف الجهود للحد من هاد الحوادث.
أولاد في هاد السن ما عندهمش الوعي باش يفهموا حجم الضرر اللي كيوقع.
الله يعاون أصحاب الأراضي، هاد الحريق غادي يظل ذكرى مريرة للمنطقة.
الله يعاون أصحاب الواحات، خسائر كبيرة فعلاً ولازم يتحملوا المسؤولية اللي تسببوا فيها.
كارثة كبيرة، خاص السلطات تكون حازمة باش توقف هاد التصرفات اللي كتهدم الاقتصاد المحلي.
مع الأسف، كتوقع هيك الوقائع لكن خصهم يواجهوا المسؤولية على أفعالهم.
حشومة على هاد القاصرين، واش ما فكروش فالعواقب ديال تصرفهم؟ الله يستر على الواحات.
بحال هاد الأعمال كتعني تخريب البيئة والاقتصاد ديال المنطقة، خاص القانون يكون صارم.
ما يمكنش نسكتوا على هاد السلوك اللي كيرتكبوه الأطفال، راه عندهم عواقب كبيرة.
حريق فواحة تغجيجت كيأثر على عدد من العائلات، خاص تدخل حازم.
هادشي كيبين أنه خاص تكوين و توعية لينا ولولادنا باش ما يقعوش فهاد المواقف.
تصرف قاسي على الواحات، والخسائر كبيرة، الله يحفظ البلاد من شرور هذه الفئة.
ضروري من المتابعة القضائية، خاصةً أن الفعل كان متعمدًا وسبّب خسائر كبيرة.
اذاكانوا قاصرين حقا بمفهوم الشريعة الإسلامية وليس بمفهوم الغرب. فان ءاباءهم هم من يتحملون المسؤولية وان كانوا بالغين فيجب ان يعاقبوا عقابا يردعهم ويكونوا عبرة لغيرهم. والا فالامور تسير الى الاسوا نسال الله السلامة والعافية
هاد الحريق خسّر مئات الأشجار، وخلف آثار نفسية واقتصادية على الفلاحين.