هبة بريس – محمد ضاهر
انطلقت صباح اليوم الاربعاء، بمتحف الماء بمراكش اشغال المناظرة الجهوية حول سُبل التشجيع الرياضة والنهوض بها على المستوى المحلي والجهوي، بحضور فريد شوراق والي الجهة وعمال الأقاليم وعدد من الفاعلين الرياضيين وممثلي المجتمع المدني والمؤسسات المعنية و بعض السياسيين والوجوه المعروفة.
وتأتي هذه المناظرة في سياق وطني استباقي، استعداداً لاحتضان المملكة لكأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، وما يتطلبه ذلك من تأهيل البنيات والموارد البشرية وتأطير سلوك الجمهور الرياضي.
وتميّزت هذه المشاركة بتسليط الضوء على أهمية الرياضة كرافعة للتنمية الاجتماعية والصحية، إلى جانب التحديات التي تواجه الشباب في ممارسة الأنشطة الرياضية، خصوصاً في المناطق ذات البنيات التحتية المحدودة.
كما تم تقديم مقترحات عملية لتوسيع قاعدة الممارسين، وتحسين التجهيزات الرياضية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
المناظرة ركزت على توصيات بضرورة دعم المبادرات المحلية، وتكريس ثقافة الرياضة في الحياة اليومية، مع العمل على إشراك مختلف الفاعلين في صياغة وتنفيذ السياسات الرياضية الجهوية.










هذه المناظرات ضرورية لتحسين السياسات الرياضية على المستوى الجهوي.
المناظرة خطوة زوينة ولكن خاص المتابعة والتطبيق.
احتضان المغرب لكأس إفريقيا والعالم فرصة تاريخية تستوجب تعبئة شاملة.
برافو لمراكش لي دايرة هاد المناظرة وكتشجع الرياضة.
خاصنا ملاعب فكل حي، ماشي غير فالمراكز الكبيرة.
المقاربة التشاركية تضمن نجاح المبادرات الرياضية محليًا وجهويًا.
المسؤولين خاصهم يسمعو لمطالب الجمعيات الصغيرة.
كاين مواهب بزاف ولكن ما لاقياش لي يحتضنها.
كل الجهود يجب أن تترجم إلى برامج ملموسة وميدانية.
الرياضة ماشي غير ترف، راه هي مستقبل ولادنا وبناتنا.
خصنا نغرسو حب الرياضة فالصغار قبل ما يكبرو.
ثقافة الرياضة تبدأ من المدرسة ومن الأحياء الشعبية.
الرياضة أصبحت رافعة حقيقية للتنمية والاندماج الاجتماعي.
القطاع الخاص مطالب بدور أكبر في دعم الرياضة الوطنية.
يجب الاستثمار أكثر في البنيات التحتية خصوصاً في القرى والمناطق الهشة.
الشباب كيعاني من قلة الفضاءات الرياضية فالبوادي.
كنتمنى يكون دعم حقيقي للفرق المحلية ماشي غير وعود.
الرياضة تقدر تكون وسيلة باش نبعدو ولادنا على الانحراف.
الاهتمام بالشباب الرياضي أساس بناء مجتمع صحي ونشيط.