هبة بريس – طنجة
شهدت مدينة طنجة صباح اليوم الأربعاء واقعة مأساوية، بعد العثور على جثة شاب ملقاة في وادٍ غير بعيد عن محطة القطار، في ظروف يشتبه في ارتباطها بتعاطي مفرط لمادة “السيليسيون” المخدّرة.
وفور الإبلاغ عن الحادث، هرعت مصالح الأمن الوطني والشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة ورفع الأدلة.
كما تدخلت عناصر الوقاية المدنية لتنتشل الجثة، التي جرى نقلها إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة.
وقد فتحت السلطات المختصة تحقيقاً للكشف عن ملابسات الوفاة، وتحديد ما إذا كانت ناجمة فعلاً عن تعاطي مواد مخدرة أو لأسباب أخرى.






المخدرات الرخيصة بحال “السيليسيون” ولات وسيلة موت باردة للشباب، وخاص قانون صارم على المروجين.
طنجة ولات كتعيش حالات بحال هادي بزاف، خاص نوقفو وقفة رجل واحد ضد هاد الآفة.
المجتمع حتى هو عندو دور، خاص الأسر تراقب أولادها والمدارس تكون عندها برامج توعية ضد المخدرات.
الأمن كيدير خدمتو، ولكن خاص مراقبة أكثر على المروجين لهاذ السموم، راهم معروفين فبعض المناطق.
الشباب ديالنا كيمشيو فزهرهم بسبب المخدرات، خاص الدولة دير برامج حقيقية للتوعية والعلاج.
الله يرحمو ويصبر والديه، ولكن هاد الظاهرة ديال “السيليسيون” ولات كارثة فالأحياء الشعبية وخاص تدخل عاجل.