هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أثار تصريح وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي أعلن فيه عن توجه لتشديد العقوبات في مشروع القانون الجنائي الجديد ليشمل حتى أولياء أمور القاصرين الذين يُضبطون وهم يحملون أسلحة بيضاء في الأماكن العامة، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وتبايناً في ردود الأفعال بين مؤيد ورافض لهذا الطرح.
خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، شدد الوزير وهبي على أن القانون الجنائي الجديد يتضمن مقتضيات أكثر صرامة في مواجهة ظاهرة حمل السلاح الأبيض، والتي باتت تشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة المواطنين، مستشهداً بحالات خطيرة مثل تشويه وجوه فتيات صغيرات وبتر يد شرطي بمدينة أكادير نتيجة اعتداءات بأسلحة بيضاء.
وقال وهبي في كلمته: “لا معنى أن يحمل شخص سكينا أو سيفا أو حتى ملقطا في الشارع العام”. وأكد أن النيابة العامة والقضاء يسيران في اتجاه التشديد مع مرتكبي هذه الجرائم، وهو ما تدعمه وزارة العدل في النصوص الجاري إعدادها.
غير أن النقطة التي فجّرت الجدل هي تأكيد الوزير أن مسؤولية حمل القاصر للسلاح الأبيض قد تُحمَّل لوليه، قائلاً: “إذا كان من يحمل السلاح الأبيض قاصراً، ستتم محاسبة والده، لأنه من غير المعقول أن نتجول بالسكاكين في الشارع العام.”
– ردود أفعال متباينة
هذا التصريح فتح الباب أمام موجة من النقاشات الحادة. فبينما اعتبر البعض أن تحميل الأسرة جزءاً من المسؤولية قد يسهم في الحد من هذه الظاهرة عبر تشديد المراقبة الأبوية، رأى آخرون أن ذلك غير عادل، وأن من الظلم أن يُعاقَب الوالد أو الوالدة على تصرفات متهورة لقاصر قد يصعب التحكم في سلوكياته بشكل دائم.
وكتب أحد النشطاء: “هل يُعقل أن نُطالب الآباء بمراقبة أبنائهم عن بعد 24 ساعة؟ هذا عبء مستحيل، خصوصاً في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها كثير من الأسر.”
في المقابل، اعتبر آخرون أن هذا الإجراء قد يكون رادعاً فعالاً، لا سيما في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في نسب الاعتداءات باستخدام السلاح الأبيض، حيث يغيب الدور التربوي الفعّال في بعض الحالات، وتُترك المسؤولية للمؤسسات الأمنية فقط.
– بين الردع والتربية
في الواقع، يطرح تصريح وهبي إشكالية أعمق تتعلق بحدود مسؤولية الأسرة في تربية القاصرين، ومدى قدرتها على ضبط سلوكهم في الفضاء العام. كما يسلّط الضوء على الحاجة الماسة إلى مقاربة شمولية، تشمل التعليم، والتوعية، والدعم الاجتماعي، إلى جانب الزجر القانوني.
ففي الوقت الذي تُجمع فيه الأصوات السياسية والحقوقية على ضرورة مواجهة ظاهرة حمل السلاح الأبيض بصرامة، يظل النقاش مفتوحاً حول مدى فعالية تحميل الأسرة مسؤولية قانونية مباشرة، دون أن تتوفر لها في المقابل الوسائل الكافية للقيام بهذا الدور.






فعلا التفاهة
ليس اليتيم من انتهى ابواه من الحياة وتركاه دليلا ان اليتيم له اما تخلت وابا مشغولا
تشديد العقوبات على حاملي السلام الأبيض أمر معمول به في جميع الدول التي تعمل على حفظ الأمن والاستقرار ، والمسؤولية يتحملها الجاني لوحده إن كان راشدا ، وإذا كان قاصرا فحتى أولياء أمره معنيون بهذا الفعل الإجرامي؛ لأن الأسرة مسؤولة قبل كل شيء عن تربية الأبناء ومراقبتهم باستمرار ، وهذا واجب أساسي يتحمله الآباء قبل الشارع أو المدرسة.
انا معاه فهاد القاضية لان اغلب الاسر مامسوقاينش للابناء تاعهم خصوصا في الليل تجد الاباء في المنزل والابناء ساهرين فالزنقة بدون رقيب حتل اخر الليل اءن غايتعلموا اي حاجة خايبة
ما كاين غير ولد وطلق…كاينين شي والدين ما خاصهم يتزوجو اصلا…ما عرفين اشنو هو الزواج…ماكاين لا محبة ولا احترام ولا عفة ولا اهتمام ولا تحمل مسؤولية ولا تربية…والدين من كوكب اخر ومن زمن اخر…اولادهم مثلهم…وللحديث بقية
اقترح خفض سن القاصر الى14 سنة عوض 18سنة.
في كتير من قضيا لا اتفق مع وهبي ولكن في هته حالة اتفق معه كيف للابوين كيشوفو ابناءهم سيوف وسكاكين يعني انهم راضين وزد هته تربيتهم يجب تشديد عقوبة عليهم
الآباء وجب محاسبتهم ..فمنهم من يفتخر ويخيف الناس بابنه تحت دريعة ان الابن طايش متهور وما عندو عقل
اطلب من الحكومة أن تنزل القانون على حامل السلاح الابيض 20 سنة مع منع الاستأناف
اطلب من الحكومة أن تنزل القانون على حامل السلاح الابيض 20 سنة مع منع الاستأناف
الكريساج ظاهرة مستفحلة والاجرام من مخلفات التربية المنعدمة في غالبية الاسر يجب معاقبة اولئك الذين يدافعون عن المجرمين وانا اطلب الحكم بالاعدام على كل من يحمل السلاح الابيض ويعترض سبيل الابرياء او على الاقل محاكمته بقانون الارهاب والغاء مصيبة العفو التي تزيد من تمادي المجرمين
هذا ما يجب تطبيقه في الحال لان التساهل مع هذه الفئة تشكل خطرا على المجتمع العقاب للجميع الآباء وأولياء الأمور لا نقول طفل قاصر بل يعرف تماما ما يفعل ومدرك لكل المخاطر والعقوبات التي تنتظره. لهذا شخصيا مع هذا القانون.
هناك العديد من الاباء والأمهات في الأحياء المهمشة من يفتخرون بابنائهم عندما يقومون بعملية لكريساج كما انهم يساعدونهم في إخفاء المسروقات التي يتحصلون علينا من خلال هده العمليات المشينة ولا يترددون في نعت أبنائهم بالسبوعة تفاخرا أمام الجيران وسكان الحي ،لدى فإن تحميل هده الأسر الجانحة مسؤولية
ابنائها امرا ضروريا ومعقولا للحد من هده الظاهرة الخطيرة التي تعرفها بلادنا.
تجريم حمل السلاح الابيض كتبته فى تعاليق منذ سنين. فقلت يجب تجريم حمل السلاح الابيض والا فكيف نفسر تلميذ يذهب الى المدرسة حاملا معه السلاح الابيض وقس على ذلك. الان بدا التفكير فى هذا الامر مع انه متاخر. لاكن نتمنى ان يطبق عمليا
سلام
نعم انت مخق فالتلميذ الصغير 11 و 12 و 13 سنة في الابتدائي ويحما معه شفرة نعم شفرة اين هي امه و ابوه رغم ان مدير المدرسة نبههم لذلك لكن لا شيء.
الزجر الربية بالزجر للجهلاء.
الله يعطيك الصحة
C’est une bonne idée
يجب ان تكون الاعمال الشاقة مع السجن وللوالدين على الاقل سنة ادا ثبت انهم على علم بما يفعل ابنهم وللابن على الاقل خمسة سنوات
بصراحة هناك بعض الامهات في الاحياء الخطيرة تفثخر بان ابنها كيكريسي الناس و كيسرق للناس رزقهم و يتعدى على الناس بواسطة السلاح الابيض. هاد الشي شفتو في حي الرحمة في سلا. امراة تفتخر وتعتز بان ابنها قبيح و كيضبر على رزقو بلكريساج. سبحان الله المسلمين كيف اصبحوا وحوش ضارية.
جميل جدا. ولكن ما مآل صانعوا السيوف وبائعوها علانية؟ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟؟؟ يجب ملاحقتهم ومتابعتهم كحاملي الأسلحة البيضاء. لا مبرر لصنع او بيع هذه السيوف بتاتا.
أتمنى أن يفعل إقتراح السيد الوزير . ليس في الأسلحة البيضاء فقط , بل حتى في الدراجات النارية الكبيرة التي يستعرض بها القاصرون . شكون شراهالو ؟ واليديه . إذن من المسؤول ؟ والديه .
الأبناء يتلقون تربية الآباء ، تربية المدرسة وتربية الشارع، هذه الأخيرة هي المسؤولة عن انحراف الشباب الذي يتعاطى المخدرات بسبب رفقاء السوء. الشيء الذي يؤدي بهم إلى حمل السلاح الأبيض عن غير وعي منهم لذا وجب أيضا على السلطات تنظيف الشارع من ترويج المخدرات التي تؤدي بالشباب إلى تعنيف الناس
“الصراحة ظاهرة السلاح الأبيض ولات خطيرة، ولازم التشديد، ولكن خاص تكون حتى برامج توعية ومواكبة للأسر، ماشي غير العقاب والسلام.”
ولماذا لا نحمل المسؤولية للحكومة التي فشلت في الحد من البطالة التي هي سبب المشكل أصلا؟!
باش نحدو من الظواهر الخطيرة خاصنا نشتاغلو مجموعين. مكافحة ظواهر العنف تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف.
تحميل الآباء جزء من هاته المسؤولية في حالة ان كانوا على علم بانحراف احد الأبناء ولم يبلغوا بذالك …
راه كاينين عائلات كيحاولو ولكن الظروف ما مساعداهمش. هناك أسر تبذل مجهودا كبيرا رغم قساوة الظروف.
ماشي معقول نحملو الوالدين كامل المسؤولية فكلشي. تحميل الأسرة وحدها مسؤولية الانحراف أمر غير عادل.
القانون بوحدو ما يكفيش بلا توعية وتربية من الصغر. لا بد من الجمع بين الردع القانوني والعمل التوعوي المبكر.
خصنا برامج توعوية فالمدارس باش نحاربو العنف. يجب إدماج التربية على السلوك المدني في المناهج التعليمية.
الزمان تبدل بزاف والدراري دابا ما بقاوش بحال قبل. تغيرت الأجيال وأصبح التحكم في سلوكهم أكثر صعوبة.
التربية كتبدا من الدار ولكن كتحتاج تعاون من الجميع. تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع.
الآباء صعيب عليهم يراقبو ولادهم بالليل والنهار. الأسرة وحدها لا تستطيع تحمل كل العبء التربوي.
خاص الدولة تعاون العائلات باش يربيو ولادهم مزيان. يجب توفير الدعم الاجتماعي للأسر لتتمكن من أداء دورها التربوي.
الحمد لله اه عقاب الآباء كذلك لأنهم يقولون لابناءهم اخرج اخرج درك كمارتك خليني ننصيق ولا نجفف غي سير دلع انا ولدي دايما نمشي المغرب بلا بيه وكنبكي حيت تكريسا خداوا ليه كاسكيتو وفليساتو وانا شخصيا كنخاف فبلادي وبلدات الناس منخفوش تمشي مع الرابعة ولا جوج دليل مكين لي يحضر معاك المغرب حتى وانت بالسيارة وفيك الخلعة يطلعو فيها 507 هاد الرقم غادي يريحنا شوية