هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت المدينة الحمراء، مراكش، عاصفة رعدية وأمطارًا غزيرة ليلة السبت – الأحد، استمرت حوالي 30 دقيقة، كانت كافية لغرق عدد من الشوارع والأحياء، وكشفت من جديد عن عيوب البنية التحتية في المدينة.
واد “البهجة” عكر صفو المراكشيين في ليلة السبت، بعد أن تسبب في غرق عدد من الأحياء مثل “المحاميد”، “الشريفية”، “المنارة”، “مدارة المامونية”، وطريق المطار.
واد “البهجة”، الذي يدخل ضمن برنامج حماية مدينة مراكش من الفيضانات، والذي تشرف عليه وكالة الحوض المائي لجهة مراكش آسفي، كشف ليلة أمس أنه بحاجة إلى تدخل عاجل من الوكالة لمنع تكرار ما حدث في “السبت الأسود”.
كما شهدت عدد من الشوارع في المدينة تجمع برك مائية، مما أربك حركة السير والجولان، في حين تسربت المياه إلى أروقة المعرض بالمدينة، مما أدى إلى تلف بعض المعروضات.









واجبنا اليوم أن نطالب بالمحاسبة قبل التضامن
أزمة أخرى تضعف ثقة المواطنين في تدبير الشأن المحلي
المراكشيون يستفيقون على ليلة مقلقة بسبب ارتفاع منسوب المياه
سكان الأحياء المجاورة للواد عاشوا ساعات من الخوف والقلق
ليست الأمطار من تُغرق المدن بل الفساد والإهمال
واد البهجة بات مصدر معاناة للسكان بدل أن يكون مَعلَماً طبيعياً
ما حدث في واد البهجة هو جرس إنذار
هذا الوضع يتكرر كل عام دون تغيير يُذكر
بعض الأزقة تحولت إلى بحيرات بسبب الانجرافات
المراكشيون يريدون حلولاً لا تصريحات إعلامية
إن لم تتحرك الدولة، فسنشهد المزيد من الضحايا في كل موسم
نحن أمام مشكل بنيوي وليس ظرفيًا
هل نحتاج إلى كارثة كبرى لكي تتحرك الدولة؟
واد البهجة يتحول إلى شبح يخيف السكان مع كل قطرة مطر
الحق في بيئة سليمة مكفول دستوريًا ولا يجب التفريط فيه
نتمنى حلولاً عملية، لا وعوداً موسمية
لا تنمية حقيقية دون بيئة آمنة
السيول لا ترحم، وعلى المسؤولين أن يتعلموا الدرس
ليلة السبت تكشف أن المدينة ليست مستعدة لمواجهة الطوارئ
عوض الحديث عن المشاريع الكبرى، يجب التركيز على الضروريات
المواطن يدفع الثمن من راحته وسلامته
تكرار الأزمة يعني فشل المسؤولين المحليين
الوضع لا يتحمل التأجيل أو التبرير
كوارث متكررة تستوجب تغييرًا جذريًا في السياسات المحلية
الوقاية خير من العلاج، لكننا لا نرى لا وقاية ولا علاج
لا يمكن أن ننتظر من السكان أن يتحملوا كل عام نفس المشكل
من العار أن تعيش مدينة عريقة مثل مراكش هذه الأوضاع
هذا الحادث يذكرنا بأهمية مراجعة مخططات الصرف الصحي
مشهد المياه المتدفقة وسط الأحياء بات متكرراً ومقلقاً
واد “البهجة” تحوّل إلى مصدر قلق بدل أن يكون مصدر فرح
واجب السلطات أن تضمن الحماية من الكوارث الطبيعية
التنمية تبدأ من الأساسيات.. وليس من التجميل الخارجي
هل ستبقى هذه المشاهد تتكرر مع كل شتاء؟
لا نريد أن نعتاد على الخوف من الأمطار
نتمنى أن تكون هذه الأزمة الأخيرة فعلاً
البهجة تحولت إلى “الرهبة” في ليلة واحدة
نتمنى حلولاً عملية، لا وعوداً موسمية
ليلة بيضاء لمراكش.. ولا عزاء في الخطط الاستباقية
الوقاية خير من العلاج، لكننا لا نرى لا وقاية ولا علاج
لا نريد خطباً، بل نريد صرفاً صحياً فعالاً
على الجهات المعنية التدخل السريع وتعويض المتضررين
حادثة تطرح تساؤلات حول جدية المسؤولين في حماية المواطنين
المدينة تحتاج إلى خرائط للفيضانات وخطط إجلاء واضحة
كيف نعيش في مدينة سياحية وعالمية ببنية تحتية هشة؟
هذا الحادث يذكرنا بأهمية مراجعة مخططات الصرف الصحي
الواقع البيئي في مراكش بحاجة إلى تدخل وطني
الأمطار لا تعني المعاناة إذا كان هناك تسيير عقلاني
الخوف سيطر على الأسر طيلة الليل، خاصة الأطفال وكبار السن
البهجة تحولت إلى “الرهبة” في ليلة واحدة
المتضررون بحاجة إلى من يواسيهم لا إلى شعارات جوفاء
حادثة تطرح تساؤلات حول جدية المسؤولين في حماية المواطنين
الأمطار لا تعني المعاناة إذا كان هناك تسيير عقلاني
واجب السلطات أن تضمن الحماية من الكوارث الطبيعية
المشاهد المؤلمة توجب التدخل الملكي لحماية السكان
كل شتاء يحمل معه سيناريوهات معروفة ومكررة
غياب الصيانة الدورية للقنوات يؤدي إلى هذه الكوارث
الفيضانات ليست قضاءً وقدرًا بل سوء تخطيط
البيئة الحضرية تحتاج لإعادة تخطيط جدي ومستدام
ليلة السبت تكشف أن المدينة ليست مستعدة لمواجهة الطوارئ
نتمنى أن تكون هذه الأزمة الأخيرة فعلاً
الكلام سهل، لكن حماية المواطن أصعب من الشعارات
الماء نعمة حين يُحسن تدبيره ونقمة حين يُهمل شأنه
متى تتحرك الجهات المختصة لتفادي الكوارث الطبيعية؟
الوضع يحتاج لحلول بنيوية وليس مجرد مسكنات
المراكشيون يستفيقون على ليلة مقلقة بسبب ارتفاع منسوب المياه
على الجهات المعنية التدخل السريع وتعويض المتضررين
عوض الحديث عن المشاريع الكبرى، يجب التركيز على الضروريات
الأمطار نعمة إذا وُجد من يحسن تدبيرها
لا نريد أن نعتاد على الخوف من الأمطار
التجارب الدولية الناجحة في إدارة الأمطار يجب الاستفادة منها
واد البهجة يتحول إلى شبح يخيف السكان مع كل قطرة مطر
الأطفال قضوا الليل في خوف شديد من تسرب المياه
سكان الأحياء المجاورة للواد عاشوا ساعات من الخوف والقلق
واد البهجة أثبت أن الوعود شيء، والواقع شيء آخر
البنية التحتية مسؤولية جماعية يجب أن يتحملها الجميع
الطبيعة لا تنتظر، فهل ننتظر نحن الكارثة القادمة؟
نطالب بلجنة تحقيق في ما حدث ليلة السبت
التضامن المجتمعي خفف من آثار الأزمة لكن الحلول الرسمية غائبة
الخسائر ليست فقط مادية بل نفسية أيضاً
على الإعلام أن ينقل معاناة المواطنين لا أن يبرر الواقع
التضامن المجتمعي خفف من آثار الأزمة لكن الحلول الرسمية غائبة
صورة مراكش الجميلة تتضرر بفعل سوء التسيير
الأزمة كانت متوقعة، لكن لا أحد استعد لها
صوت المواطن يجب أن يُسمع ويُترجم إلى أفعال
الوضع يحتاج لحلول بنيوية وليس مجرد مسكنات
المواطن يستحق أن يعيش بكرامة حتى في أصعب الظروف
صوت المواطن يجب أن يُسمع ويُترجم إلى أفعال
وديان المغرب تحتاج إلى إعادة اعتبار وتدبير حكيم
أين دور الجماعة المحلية ومجالس الأحياء؟
من المسؤول عن هذا الوضع؟
أزمة أخرى تضعف ثقة المواطنين في تدبير الشأن المحلي
الفيضانات ليست قدرًا بل نتيجة سوء التسيير
ليلة لن تُنسى في ذاكرة سكان الأحياء المتضررة
منسوب المياه كشف هشاشة البنية التحتية
ما حدث في واد البهجة هو جرس إنذار
مياه الأمطار لا تجد منفذًا بسبب سوء التصميم والصيانة
الوديان تحتاج إلى تهيئة مستمرة وجدية
صور محزنة تظهر المنازل مغمورة والأزقة غارقة
واد البهجة بات مصدر معاناة للسكان بدل أن يكون مَعلَماً طبيعياً
هل ستبقى هذه المشاهد تتكرر مع كل شتاء؟
التجارب الدولية الناجحة في إدارة الأمطار يجب الاستفادة منها
البنية التحتية تُعيد طرح نفسها كلما سقطت قطرات المطر
مياه الأمطار لا تجد منفذًا بسبب سوء التصميم والصيانة
الكلام سهل، لكن حماية المواطن أصعب من الشعارات
مراكش تستحق الأفضل، وسكانها أولى بالأمان من أي زائر
الخسائر ليست فقط مادية بل نفسية أيضاً
لماذا لا يتم اتخاذ إجراءات وقائية دائمة بدل انتظار الكارثة؟
المدينة تحتاج إلى خرائط للفيضانات وخطط إجلاء واضحة
إن لم تتحرك الدولة، فسنشهد المزيد من الضحايا في كل موسم
لماذا لا يتم اتخاذ إجراءات وقائية دائمة بدل انتظار الكارثة؟
التنمية لا تقاس بعدد المشاريع بل بجودة الحياة
ليلة السبت كانت اختباراً حقيقياً لقدرة المدينة على مواجهة التقلبات الجوية
هذا الوضع يتكرر كل عام دون تغيير يُذكر
كفانا من الوعود التي لا تتحقق
لا تنمية حقيقية دون بيئة آمنة
الأزمة كانت متوقعة، لكن لا أحد استعد لها
الوضع لا يتحمل التأجيل أو التبرير
متى تتحرك الجهات المختصة لتفادي الكوارث الطبيعية؟
واجبنا اليوم أن نطالب بالمحاسبة قبل التضامن
غرق الممتلكات وضياع الأرزاق يجب ألا يمر مرور الكرام
تكرار الأزمة يعني فشل المسؤولين المحليين
كل شتاء يحمل معه سيناريوهات معروفة ومكررة
الخوف سيطر على الأسر طيلة الليل، خاصة الأطفال وكبار السن
التنمية لا تقاس بعدد المشاريع بل بجودة الحياة
واد “البهجة” تحوّل إلى مصدر قلق بدل أن يكون مصدر فرح
الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات لتفادي الأسوأ
نحن أمام مشكل بنيوي وليس ظرفيًا
الفيضانات ليست قضاءً وقدرًا بل سوء تخطيط
البيئة الحضرية تحتاج لإعادة تخطيط جدي ومستدام
مراكش تستحق الأفضل، وسكانها أولى بالأمان من أي زائر
المجتمع المدني مطالب بالضغط من أجل حلول حقيقية
البنية التحتية مسؤولية جماعية يجب أن يتحملها الجميع
غياب الصيانة الدورية للقنوات يؤدي إلى هذه الكوارث
المجتمع المدني مطالب بالضغط من أجل حلول حقيقية
الفيضانات ليست قدرًا بل نتيجة سوء التسيير
السكينة المراكشية لا يجب أن تعكرها مشاهد الغرق
ليلة السبت كانت اختباراً حقيقياً لقدرة المدينة على مواجهة التقلبات الجوية
الصور القادمة من مراكش تعبر عن واقع مأساوي
كفانا من الوعود التي لا تتحقق
نطالب بلجنة تحقيق في ما حدث ليلة السبت
على الإعلام أن ينقل معاناة المواطنين لا أن يبرر الواقع
أين دور الجماعة المحلية ومجالس الأحياء؟
بعض الأزقة تحولت إلى بحيرات بسبب الانجرافات