هبة بريس – محمد زريوح
تتداول شكاوى رفعت إلى جهات عليا بشأن استغلال بعض الأثرياء ورجال الأعمال لزوجاتهم في تهريب الأموال عبر السفر إلى الخارج محملات بالذهب والحلي النفيسة.
و يتم بيع هذه السلع في السوق السوداء لشبكات أوروبية، وتُستخدم العائدات في شراء شقق أو استثمارها في مشاريع أخرى مثل المطاعم.
وتعد مدينة الناظور أحد الأمثلة البارزة على هذه الظاهرة التي أصبحت تثير الكثير من التساؤلات في الآونة الأخيرة.
لا شك أن هذه الظاهرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، ويُرجع البعض ذلك إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المغرب.
و يعتقد الكثيرون أن هذا الوضع دفع الأثرياء إلى اللجوء لأساليب غير قانونية لتهريب الأموال، والناظور ليس بمنأى عن هذا الظاهرة، حيث تُسجل هناك العديد من الحالات المشتبه بها.
تتم عمليات تهريب الأموال بالتنسيق مع شبكات دولية متوزعة في دول أوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وهولندا.
وتتولى هذه الشبكات تسهيل تحويل الأموال المهربة أو استثمارها في شراء الحلي الثمينة، التي تُباع في السوق السوداء.
كما أن الناظور، الذي يتمتع بموقع استراتيجي قريب من البحر، يسهل بدوره عمليات التهريب عبر الموانئ والمطارات.
و تبين التحقيقات أن زوجات رجال الأعمال المتورطات في عمليات التهريب يقمن برحلات متكررة إلى دول أوروبية، بمعدل مرتين شهريًا. يستغلن نفوذ أزواجهن وعلاقاتهم مع المسؤولين لتجنب المراقبة الجمركية، وهو ما يُسهل عمليات تهريب الأغراض الثمينة. ويُعتبر موقع الناظور بالقرب من الموانئ والمطارات نقطة حيوية لتمرير هذه الأنشطة بسهولة.
العائدات من بيع الحلي الثمينة لا تقتصر فقط على شراء العقارات، بل يتم استثمارها أيضًا في شراء مطاعم ومشاريع تجارية تديرها الزوجات لصالح أزواجهن.
في الناظور، تزايدت الظاهرة حيث يشتري بعض رجال الأعمال المحليين مطاعم ومقاهي بهدف استثمار الأموال المهربة، مما يعكس زيادة غير طبيعية في الأنشطة التجارية.
تُسهل شبكات الوساطة المتواجدة في المهجر عمليات تهريب الأموال والصرف غير القانوني. حيث تعمل هذه الشبكات، المنتشرة في إيطاليا وهولندا وفرنسا، على تسهيل بيع الحلي الثمينة وشراء العقارات مقابل عمولات.
في الناظور، تزداد الروابط بين رجال الأعمال المحليين والشبكات الخارجية، ما يساهم في تكثيف هذه الأنشطة غير القانونية.
العلاقات المحلية والقرابة الاجتماعية لها دور بارز في تحديد الجهات التي يتعاون معها رجال الأعمال في الخارج.
ففي الناظور، تساعد هذه الروابط في تحديد الشبكات التي يتم التعامل معها في المهجر، مما يسهم في استمرارية هذه الأنشطة ويزيد من حجم الأموال المهربة خارج البلاد.






استغلال العلاقات الأسرية لتمرير الأموال مخجل
لا بد من تدخل البرلمان
تهريب الأموال جريمة في حق الوطن
تهريب الأموال خيانة وطنية
الأمن الاقتصادي يجب أن يكون أولوية
تشديد التفتيش على الحدود واجب
الاقتصاد الوطني يستنزف بسبب هذه العمليات
لابد من تجفيف منابع التهريب
ما الجدوى من القوانين إن لم تُطبق؟
الدولة القوية تفرض هيبتها
يجب محاربة الفساد من جذوره
لا يمكن بناء اقتصاد قوي في ظل الفساد
هل تحقق مصالح الضرائب في هذه الثروات؟
على البنوك الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة
الرقابة على عقود الزواج أصبحت ضرورية
أين هي هيئات حماية المال العام؟
إشراك المواطنين في رصد السلوكيات الغريبة ضروري
الدولة يجب أن تُظهر الحزم
من يهرب المال يهرب التنمية
على المجتمع أن يرفض التعايش مع هذا الفساد
المجتمع المدني يجب أن يتدخل
تهريب العملة يعني تهريب مستقبلنا
على المجتمع أن يكون شريكًا في الرقابة
يجب تتبع مصادر الثروات المشبوهة
ما خفي أعظم
من أين لكم هذا؟ سؤال يجب أن يُطرح
تهريب الأموال يخرب الاقتصاد الوطني من الداخل
يجب خلق وحدة خاصة بمكافحة تهريب الأموال
أموال الوطن تُهرب أمام أعين الجميع
لابد من ضبط الوسطاء
ينبغي تحريك دعاوى ضد كل متورط
مراقبة صارمة للمداخل والمخارج أصبحت ضرورية
الاقتصاد الوطني لا يحتمل هذا العبث
خطر يهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي
المعابر أصبحت مصادر للثراء السريع
التحويلات الخارجية المشبوهة يجب أن تُراقب
يجب التنسيق بين الجمارك والأمن والدرك
غياب المحاسبة هو السبب الأول
السكوت عن هذا جريمة مضاعفة
المهربون يتفننون في طرقهم
ينبغي حماية العملة الوطنية
ينبغي تشديد المراقبة الجمركية
كيف لأشخاص دون دخل واضح امتلاك فيلات وسيارات؟
الزواج يجب أن يكون علاقة إنسانية، لا تجارية
يجب وقف نزيف المال العام فورًا
ضرورة مراجعة منظومة الزواج المختلط
استغلال النساء لهذا الغرض انتهاك صريح للقانون
ما يحصل في الناظور يجب ألا يتكرر
الزواج أداة جديدة لتهريب الملايين
يجب ردع كل متواطئ
أموال تهرب باسم الحب والمصالح
كفى سكوتًا عن الفساد
ظاهرة خطيرة تهدد استقرار الاقتصاد
المراقبة عبر الكاميرات في المعابر غير كافية
ثغرات قانونية تستغلها الشبكات
لن يتغير شيء بدون عدالة حازمة
ضرورة مراجعة قوانين مراقبة الثروة
الناظور أصبحت بؤرة لعمليات التهريب
كل درهم يُهرب هو ضياع لفرصة شغل
تهريب الأموال سرطان الاقتصاد
هناك شبكة منظمة وراء ذلك
التوعية بخطورة الظاهرة ضرورة
على الصحافة تسليط الضوء على هذه الظواهر
أملنا في صحوة شاملة ضد الفساد
الرقابة البنكية ضرورية
استغلال الارتباطات العائلية للتمويه أمر مقلق
لابد من فضح الشبكات المنظمة
التشهير بالمتورطين قد يردع الآخرين
المحاسبة هي الحل
الزواج أصبح غطاء لتبييض الأموال
استغلال النساء للتهريب يزيد الوضع تعقيدًا
يجب مراقبة الممتلكات الفاخرة
رصد عمليات الشراء المشبوهة واجب وطني
الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُستخدم لرصد التهريب
هذا لا يخص الناظور فقط، بل يشمل مدنًا أخرى
السماسرة يسهلون عمليات التهريب
الناظور ليست وحدها في دائرة الشبهات
لا تنمية مع اقتصاد موازٍ
من أين جاءت هذه الأموال؟
تفعيل قانون من أين لك هذا؟
تهريب الأموال يُفقدنا الثقة في العدالة
التحقيقات يجب أن تشمل الجميع
تشجيع الاستثمار الداخلي هو الحل
ثقافة الإفلات من العقاب تغذي هذه الشبكات
العقوبات يجب أن تكون صارمة
لا تهاون مع من يعبث بأمن الوطن المالي
الزواج لم يعد بريئًا في كثير من الحالات
ظاهرة تهدد مستقبل الأجيال
تفعيل تقارير المجلس الأعلى للحسابات ضروري
التهريب يعيق التنمية المحلية
المهربون لا يعملون وحدهم، هناك شركاء
لا بد من شفافية في المعاملات البنكية
يجب التدقيق في الثروات غير المبررة
يجب فتح ملفات الثراء الفاحش
على القضاء التحرك بجدية