هبة بريس- انزكان
أوقفت مصالح الشرطة القضائية لأمن إنزكان، صباح اليوم الاثنين 7 أبريل، شابًا في العشرينات من عمره، كان في حالة غير طبيعية، بعد أن ارتكب سلسلة من الأفعال الإجرامية في حي الدشيرة الجهادية التابع لعمالة إنزكان أيت ملول.
الشاب الذي كان في حالة هيجان، تسبّب في تكسير زجاج 15 سيارة مركونة في الشارع، مستخدمًا أدوات حادة، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة، وأدى إلى حالة من الرعب بين سكان المنطقة.
حسب مصادر أمنية، يرجّح أن يكون هذا السلوك ناتجًا عن تأثير المخدرات أو المواد المهلوسة التي كان يتعاطاها الجاني.
وبعد تلقيها إخطار بالواقعة، سارعت دورية من الأمن إلى المكان، حيث تم توقيفه بعد محاصرته، ليتم نقله إلى مقر الشرطة من أجل التحقيق معه حول دوافع تصرفاته وأسباب اندفاعه بهذا الشكل العنيف.
وقد فتحت النيابة العامة تحقيقًا شاملًا في الحادث لتوضيح جميع الملابسات المحيطة بالواقعة.
هذا وقد عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم من الحادث، مطالبين بضرورة الضرب بيد من حديد على مروجي حبوب الهلوسة على الشباب، حيت تنامت ظاهرة العنف بسبب انتشار ” القرقوبي”.






يجب تشديد العقوبات على متل هاته الحالات خاصو على الأقل عشر سنوات بدون عفو باش يتربا ويكون عبرة للاخرين .
هذه الظاهرة منتشرة في الدشيرة انزكان انا بنفسي تعرضت سيارتنا و مجموعة من السيارات البالغ عددها 9 سيارات للتهشيم بواسطة سيف من طرف شخص معروف و تم تحرير محضر بالخصوص و الجاني يجول و يتمادى في تصرفه متحديا المصالح الامنية و الساكنة و لم يتم القبض عليه الا بعد عدة شكايات بخصوص السرقة و اعتراض السبيل نتمنى ان يتم الحكم باقصى العقوبات مع عدم الحد من تدخلات المصالح الامنية و الحكم على كل من تم تقديمه ذون مراعات حقوق الانسان او غيرها لكي ترجع لامور الى نصابها .
يجب تطبق اقصى العقوبات على حتالة المجتمع