الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.. منظمات حقوقية تطالب فرنسا بإيقاف دعمها للجزائر

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
حجم الخط:

هبة بريس

في خضم الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى الجزائر، أطلقت ثلاث منظمات تمثل الجالية الجزائرية في فرنسا صرخة مدوية، محذرة من إهمال ملف حقوق الإنسان في أي تقارب بين البلدين.

الصمت الدولي

المنظمات – “ريبوست أنترناسيونال”، و”من أجل بديل ديمقراطي في الجزائر”، و”ثورة الابتسامة” – هاجمت ما وصفته بـ”الصمت الدولي المخزي” تجاه انتهاكات النظام الجزائري، الذي يواصل قمع الحريات بينما تتعامل فرنسا مع الملف بمنطق المصالح الأمنية والاقتصادية فقط.

وجاءت الرسالة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز أزمتهما الدبلوماسية الأخيرة، لكن دون معالجة جذرية لأسباب التوتر، وفي مقدمتها اختفاء الحريات العامة تحت وطأة القبضة الأمنية المتشددة.

من الاعتقالات التعسفية إلى الابتزاز السياسي

وكشفت المنظمات النقاب عن تدهور مروّع في أوضاع حقوق الإنسان، حيث تحولت الجزائر – بحسب الرسالة – إلى “سجن مفتوح” تُجرّم فيه الكلمة وتُخنق الآراء.

وأشارت إلى أن النظام لجأ إلى أساليب غير مسبوقة، مثل اعتقال الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال في نونبر الماضي، ثم محاولة استخدامه كـ”ورقة مساومة” لانتزاع تنازلات من باريس، عبر مطالبته بتسليم معارضين جزائريين مقيمين في فرنسا.

الرسالة أشارت أيضا إلى أن قضية صنصال – رغم خطورتها – ليست سوى غيض من فيض، إذ لا يزال أكثر من 250 معتقلاً رأياً يقبعون خلف القضبان دون محاكمة عادلة، بينهم أسماء لامعة مثل الشاعر محمد تجاديت، والأكاديمية ميرا مقناش، والناشطة عبلة قماري، والصحفي عبد الوكيل بلام.

قوانين قمعية وسياسة الكيل بمكيالين

وأكدت المنظمات أن السلطات الجزائرية عززت منذ 2019 ترسانة قوانين تقيّد العمل المدني والإعلامي، محوّلة البلاد إلى “دولة بوليسية” تُحاصر حتى حريات التنقل. فبينما يُمنع المعارضون من مغادرة البلاد أو العودة إليها دون أي سند قانوني، يتحرك مقربو النظام بحرية لترويج خطابه في الخارج.

واختتمت الرسالة بدعوة فرنسا إلى التخلي عن “الازدواجية”، ورفض أي تعاون مع الجزائر دون ضمانات لحماية الحريات. وحذرت من أن استمرار سياسة التغاضي سيدفع بالمزيد من الجزائريين إلى السجون أو المنفى، قائلة: “لا يمكن بناء علاقة صحية على أنقاض حقوق الإنسان”.

60 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    سليم

    السلطات الجزائرية تعتبر هذه التحركات تدخلاً في الشأن الداخلي

  2. 2
    بشرى

    التناقض في الموقف الفرنسي يضعف مصداقيتها

  3. 3
    جميلة

    ملفات التعذيب والسجن التعسفي تتزايد

  4. 4
    زهرة

    حان الوقت لإعادة تقييم العلاقات على أسس حقوقية

  5. 5
    أروى

    المواطن الجزائري يدفع ثمن الصمت الدولي

  6. 6
    إلياس

    الجزائر بحاجة إلى إصلاح داخلي لا دعم خارجي

  7. 7
    خليل

    فرنسا مطالبة بمراجعة سياساتها الخارجية تجاه الأنظمة القمعية

  8. 8
    نوال

    القمع في الجزائر أصبح ممنهجًا ومفضوحًا

  9. 9
    هدى

    فرنسا تحت المجهر الآن كما الجزائر

  10. 10
    غيثة

    المواطنون الفرنسيون لا يعلمون الكثير عن الانتهاكات في الجزائر

  11. 11
    نادية

    لا بد من خلق آلية متابعة دولية للممارسات الجزائرية

  12. 12
    رانية

    الدعم الفرنسي يساعد على استمرار القمع

  13. 13
    لمياء

    العلاقات التاريخية بين البلدين معقدة ولا تعيق الانتقاد

  14. 14
    أنيسة

    المجتمع الدولي مطالب بعدم الصمت على الانتهاكات

  15. 15
    حميد

    الدعم يجب أن يربط بتحسينات ملموسة في الحريات

  16. 16
    أنور

    المعتقلون السياسيون في الجزائر يحتاجون تضامنًا دوليًا

  17. 17
    علية

    الملف الحقوقي يلاحق الجزائر في المحافل الدولية

  18. 18
    إيمان

    المنظمات الحقوقية قد تنقل الملف إلى الهيئات الأوروبية

  19. 19
    سراج

    الحقوقيون يدعون لمزيد من التحركات الإعلامية

  20. 20
    يسرى

    المنظمات الدولية بدأت تتحرك بعد تزايد الانتهاكات

  21. 21
    يونس

    القمع لا يمكن أن يستمر بغطاء دبلوماسي

  22. 22
    نور الهدى

    المنظمات الفرنسية يجب أن تضغط من الداخل أيضًا

  23. 23
    صفية

    هل ستنحاز فرنسا للقيم أم للمصالح؟

  24. 24
    زوهير

    الإعلام الفرنسي يتجاهل غالبًا ما يحدث في الجزائر

  25. 25
    بلال

    المعتقلون يواجهون أوضاعًا مزرية داخل السجون

  26. 26
    ليلى

    المنظمات تركز على قضايا الصحفيين والمعتقلين

  27. 27
    ميمون

    الإفلات من العقاب في الجزائر يحتاج ضغطًا دوليًا

  28. 28
    خديجة

    فرنسا شريك اقتصادي مهم للجزائر لكن بأي ثمن؟

  29. 29
    هالة

    القضية أكبر من مجرد تمويل بل تتعلق بمبادئ

  30. 30
    بهية

    فرنسا تدعي الدفاع عن الحريات لكنها تدعم أنظمة استبدادية

  31. 31
    صابر

    الجزائر ترد دائمًا بنفي الاتهامات دون تحقيق جدي

  32. 32
    مهدي

    الضغط الحقوقي على فرنسا يتزايد بسبب دعمها للجزائر

  33. 33
    رابحة

    المعارضون في الخارج يرحبون بهذه الدعوات

  34. 34
    ربيع

    حقوق الإنسان لا يجب أن تكون ورقة تفاوضية

  35. 35
    أمجد

    الدعم المشروط بالتحسين الحقوقي قد يكون خطوة إيجابية

  36. 36
    حكيمة

    فرنسا لا يمكنها غض النظر عن كل ما يجري

  37. 37
    عبد النور

    الضغط قد يدفع فرنسا لتقييد المساعدات

  38. 38
    عبد الرؤوف

    الجزائر مطالبة بالرد على هذه الاتهامات بشفافية

  39. 39
    رضوان

    ملف حقوق الإنسان في الجزائر يثير قلقًا دوليًا متصاعدًا

  40. 40
    مرام

    المنظمات الحقوقية تلعب دورًا أساسيًا في كشف الحقائق

  41. 41
    نزيهة

    الملف قد يتحول إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين

  42. 42
    هاشم

    فرنسا تُتهم بازدواجية المعايير

  43. 43
    توفيق

    أين موقف الأمم المتحدة من هذه التجاوزات؟

  44. 44
    كنزة

    هل ستتخذ باريس موقفًا جريئًا أم تواصل التجاهل؟

  45. 45
    صهيب

    المنظمات تطالب بتجميد التعاون الأمني والمالي

  46. 46
    ميمونة

    صمت باريس يُفسَّر كرضا ضمني على ما يجري

  47. 47
    هديل

    المنظمات تُطالب بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات

  48. 48
    عبد المجيد

    هل فرنسا مستعدة للتضحية بمصالحها الاقتصادية؟

  49. 49
    بدر الدين

    دعم الأنظمة المتهمة بانتهاك الحقوق يضر بصورة فرنسا

  50. 50
    عبد الفتاح

    الشعب الجزائري بحاجة لصوت خارجي يدعم حريته

  51. 51
    صفوان

    الملف الحقوقي بالجزائر لم يعد يُخفى على أحد

  52. 52
    عايدة

    الضغط الشعبي قد يغير الموقف الرسمي الفرنسي

  53. 53
    سلمى

    الجزائر ترفض الرقابة لكنها بحاجة إلى إصلاح

  54. 54
    نجيب

    الجزائر تواجه عزلة متزايدة بسبب انتهاكاتها

  55. 55
    سكينة

    الرأي العام الفرنسي بدأ يعي خطورة الوضع

  56. 56
    جليلة

    فرنسا تبرر دعمها بمحاربة الإرهاب لكنها تغفل عن القمع

  57. 57
    حمزة

    التحالفات الدولية يجب أن تبنى على احترام الحقوق

  58. 58
    سمية

    الدعم الفرنسي يُعتبر تواطؤًا ضمنيًا حسب بعض الحقوقيين

  59. 59
    زهير

    الجزائر تُواجه انتقادات حقوقية من جهات متعددة

  60. 60
    نبيلة

    المنظمات تطالب بالتحقيق في الجرائم الحقوقية

اترك تعليقاً