close button

مراكش.. تلميذة تحاول الإنتحار داخل إحدى الثانويات ومرصد حقوقي ينبه

هبة بريس – محمد الهروالي

شهدت مدينة مراكش، صباح أمس الخميس 3 أبريل الجاري، محاولة انتحار تلميذة بإحدى الثانويات بالإعدادية.

المعطيات التي حصلت عليها “هبة پريس”، تفيد أن “تلميذة تدرس بمستوى الثانية إعدادي بالثانوية الإعدادية طارق بن زياد بحي المحاميد القديم حاولت وضع حد لحياتها، بإلقاء نفسها من أعلى بناية المؤسسة”.

وفي سياق متصل، أكد مصدر مسؤول بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، صحة المعطيات التي حصلت عليها “هبة پريس”، مشيرا إلى أن “التلميذة تم نقلها إلى مصحة المطار بعد إصابتها بجروح بليغة جراء الحادث”.

تزايد حالات الانتحار أو محاولاته في الآونة الأخيرة بين التلاميذ، سبق و أثار انتباه الممتبعين و الفعاليات الحقوقية حيث سبق و اعتبر المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، في بيان له أن الظاهرة تعتبر مؤشرا خطيرا لما يهدد صحة الشباب ويستدعي تدخلا عاجلا من جميع المعنيين في المنظومة التربوية والاجتماعية.

وأكد المرصد، ضمن بيانه، على ضرورة أن تكون المدارس بيئة آمنة تسهم في تعزيز الصحة النفسية للمتعلمين، وليس مصدراً للضغط النفسي الذي قد يدفع البعض إلى اتخاذ قرارات مأساوية.

كما أشار المرصد إلى أن العنف بكل أشكاله – سواء اللفظي، الجسدي أو النفسي – لا يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع ويؤثر بشكل سلبي على نفسية التلاميذ في هذه المرحلة العمرية الحساسة. وأكد على ضرورة التعامل مع التلاميذ بناءً على مبدأ الاحترام والاحتواء بدلاً من العقاب القاسي والتوبيخ المهين.

ودعا المرصد إلى تعزيز التكوين النفسي والتربوي للأساتذة لضمان تفاعل إيجابي مع التلاميذ، والابتعاد عن أساليب العنف أو الترهيب. كما شدد على ضرورة إدماج الدعم النفسي والاجتماعي في المؤسسات التعليمية عبر تخصيص أخصائيين نفسيين ومستشارين تربويين لمواكبة التلاميذ في أزماتهم النفسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى