
فضيحة إسقاط الطائرة المسيرة.. كذبة أبريل الجزائرية التي انكشفت على يد الماليين
هبة بريس
كشفت جبهة تحرير الأزواد زيف الرواية الرسمية الجزائرية حول إسقاط طائرة مسلحة مزعومة، في سيناريو يبدو أقرب إلى مسرحية هزلية منه إلى عمل عسكري جاد.
فبدلاً من مواجهة الحقائق، اختار النظام الجزائري تقديم “هدية” ساخرة لشعبه بمناسبة أول أبريل، عبر بيان عسكري مليء بالتناقضات والادعاءات غير المبررة.
بيان وهمي وأكاذيب مكشوفة
وكانت وزارة الدفاع الجزائرية أصدرت بياناً مثيراً للسخرية، تزعم فيه أن الجيش أسقط “طائرة استطلاع مسلحة” قرب مدينة تين زاوتين الحدودية، دون أن توضح هوية الطائرة أو الجهة التي تنتمي إليها. وكأن الجيش الجزائري كان يواجه شبحاً وهمياً، أو ربما نسيَ كتّاب السيناريو العسكري هذه المرة أن ينسجوا قصة مقنعة!
خرائط مزورة وحقد معلن
وفي محاولة يائسة لإضفاء المصداقية على الرواية، حاولت بعض الوسائل الإعلامية الجزائرية والذباب الإلكتروني التابع للنظام ربط الحادثة بالمغرب، متجاهلةً أن موقع الحادث يقع في أقصى الجنوب الشرقي للجزائر، على الحدود مع مالي وليس المغرب.
ويكشف هذا التضليل المتعمد مدى الحقد الذي يحرك آلة الدعاية الجزائرية ضد المغرب، خاصة في ظل النجاحات الدبلوماسية المتتالية للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
الحقيقة تظهر والفرحة تتبدد
وبينما كان الإعلام الرسمي الجزائري منهمكاً في تضخيم “الإنجاز العسكري الأسطوري”، جاء البيان الصادر عن الجيش المالي ليكشف زيف الادعاءات.
وقد أكدت السلطات المالية أن الطائرة (من نوع بيرقدار التركية) سقطت في منطقة غير مأهولة، دون أن تسبب أي أضرار بشرية أو مادية، مما يحيل الرواية الجزائرية إلى دائرة الخيال.
سخرية شعبية وتطبيل إعلامي فاشل
وتحولت “البطولات الوهمية” للجيش الجزائري إلى مادة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها المواطنون بـ”أسوأ كذبة أبريل في التاريخ”.
وتصدرت التعليقات الساخرة المشهد، مثل: “لو كان الجيش صادقاً، لأسقط أسعار المواد الغذائية بدلاً من الطائرات الوهمية!”، بينما غرق الإعلام الرسمي في حملة تطبيل فارغة، حاول فيها تحويل الفشل إلى “انتصار”.
وتعد هذه الحادثة ليست سوى حلقة جديدة من مسلسل الأكاذيب الذي يعتمده النظام الجزائري لتحويل الأنظار عن أزماته الداخلية. لكن يبدو أن الشعب الجزائري لم يعد يصدق سيناريوهات “البطولات المزيفة”، خاصة عندما تكون الحقائق أقوى من أي دعاية.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X
لو كانو كيحاربو الفقر بحال ما كيحاربو الوهم كون بلادهم بخير
البيان العسكري فيه تناقضات أكثر من الأفلام الهندية
ديما المغرب فالبال ديالهم، عقدة مزمنة
العالم كيشوف الحقيقة بلا ما يحتاج شي حد يشرحها ليه
المغرب كيتقدم بالأفعال، وهما كيبقاو في الأكاذيب
إلى متى غادي يبقاو غارقين في نظريات المؤامرة؟
كيفاش طيارة ما معروفاش منين جاية تصبح مغربية عندهم؟
المغرب في واد وهم في واد آخر، والفرق واضح
الشعب الجزائري يستحق نظام أحسن من هاد المسرحيات الرديئة
نظام مبني على الوهم، وما غاديش يوصل بعيد
الطيارة خرافية بحال النجاح الاقتصادي ديالهم
لو كانو كيحاربو الفقر بحال ما كيحاربو الوهم كون بلادهم بخير
اللي كيعرف السياسة كيعرف أن هادشي غير محاولة فاشلة
النظام الجزائري ولاّ متخصص فالأفلام الخيالية
البيان العسكري فيه تناقضات أكثر من الأفلام الهندية
المغاربة ديما كيجاوبو بالفعل، أما الهضرة ما عندها قيمة
المغرب غادي مزيان وهما باقي كيغرقو فالأوهام
ملي كيكون الفشل، كيبداو يقلبو على شماعة يعلقو عليها أخطائهم
اللي باغي يعرف شنو واقع غير يشوف الفرق بين الإنجازات والهضرة
هاد القصة تاهيا غادي تنضاف لأرشيف الكذب الرسمي
واش باقي شي حد كايصدق هاد التخربيق؟
المسرحيات السياسية ما غاديش تغير الواقع المر
ديما خاصهم يلقاو شي شماعة يعلقو عليها الإخفاقات ديالهم
الدعاية الفاشلة ديالهم ولات متوقعة، ما بقيناش كنستغربو
راه الناس عاقت وفهمات، صافي المسرحية سالات
واش الجيش ما قدرش يسقط الغلاء وبقى كيسقط الطيارات الوهمية؟
النجاح الحقيقي كيبان فالأفعال ماشي فالكلام
الواقع كيبان ولو بعد حين، الكذوب عمره قصير
اللي كيعرف التاريخ كيعرف أن المغرب ديما كيربح بالحقائق
اللي خاصه يسقط هو الجهل، أما المغرب فديما مرتفع
الفضيحة وصلات للعالم، ولات ضحكة عند الإعلام الدولي
واش الشعب غادي يبقى ساكت على هاد المسرحيات؟
اللي خاصه يسقط هو الجهل والتضليل، أما الطيارات فابور
الإعلام الرسمي غارق فالتطبيل وما قادرش يخفي الحقيقة
الكذبة عندهم سياسة رسمية، ماشي غير ديال أبريل
فين هيا الصور والفيديوهات؟ ولا القضية غير هضرة بلا دليل؟
العالم كيتفرج، والمصداقية ديالهم في الأرض
ديما المغرب فالبال ديالهم، عقدة مزمنة
هادشي ماشي أول مرة، دايما كيحاولو يغطيو الفشل ديالهم
هاذ القصة تصلح تكون فيلم بعنوان “الطائرة الشبح”
اللي واثق من راسو ما كيدخلش فهاد المسرحيات الفارغة
السياسة ديال التغطية على الفشل بالمسرحيات بقات قديمة
النجاحات ديال المغرب دارت ليهم صداع الراس
الطائرة اللي طاحت أصلاً ماشي ديال المغرب، ولكن عندهم عقدة مزمنة
التاريخ عمره ما كان في صف الكذّابين
الجزائر خاصها تواجه الحقيقة وتحبس سياسة الهروب للأمام
لو كان النجاح كيسقط بحال الطيارات الوهمية كون الجزائر الأولى
الحقيقة كتعري الكذب مهما حاول الإعلام الرسمي يغطيها
المهم المغرب غادي القدام، والنجاحات ديالو كتنرفز البعض
الجيش الجزائري خاصو يركز على المشاكل الحقيقية بدل المسرحيات
الشعب الجزائري ذكي، وعارف الحقيقة بلا ما يشرحها ليه حد
التطبيل الإعلامي ما غاديش يحل المشاكل ديال المعيشة
الحدود مع مالي بعيدة على المغرب، ولكن العدو ديالهم معروف
الغيرة من المغرب خلاّتهم كيشوفو الهلاوس
بلاصت ما يخدمو بلادهم، مقابلين غير المغرب والمغرب
المغاربة عندهم مقولة: “اللي فيه الفز كيقفز”
ملي كيكونو مضغوطين كيخترعو شي خرافة جديدة
العالم كيعرف شكون كيخدم وشكون كيكذب
الجزائر ولاّت مسرح الأكاذيب، وما بقا حد كايصدقهم
اللي خاصهم يسقطوه هو التضخم والبطالة، ماشي الأكاذيب
بلاصت ما يخدمو اقتصادهم، مقابلين غير صناعة الأكاذيب
كل مرة كذبة جديدة، ولكن الشعب فاق وعاق
حنا كانزيدو القدام، وهما باقيين مقابيل المغرب
لو كانو كيركزو على التنمية بحال ما كيخترعو الأكاذيب كون بلادهم فالقدام
الإعلام الحر فضح المستور في ساعات قليلة
الإعلام الحر فضحهم في دقائق، الكذبة ما صمدتش
الأكاذيب عمرها ما كانت استراتيجية ناجحة
هادشي غير محاولة يائسة باش يلهيو الشعب على المشاكل الحقيقية
الشعب الجزائري ذكي وما بقاش كياكل الطعم ديال الإعلام ديالهم
كلما زاد نجاح المغرب، زادت الأكاذيب ديالهم
ما بقاش عندهم مصداقية حتى وسط بلادهم
المهم هو شنو كيدير المغرب ماشي شنو كيقول الجيران
الضحك ديال المغاربة على هاذ المسرحية كان أحسن رد
حنا ما عندناش الوقت نجاوب على الخزعبلات، النجاح ديالنا هو الجواب
المغرب غادي فطريقو، واللي ما عجبوش يشرب البحر
التاريخ كيسجل، واللي كيدوزو دابا غادي يبقا وصمة عار
علاش ديما المغرب عندهم فالرأس؟ راه عندهم ما يكفي من المشاكل
الكذبة ما صمدتش حتى 24 ساعة قبل ما تفضح