الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

واقعة خلل مُكبرات الصوت بسطات.. خطيب المُصلى يوضح

واقعة خلل مُكبرات الصوت بسطات.. خطيب المُصلى يوضح
حجم الخط:

محمد منفلوطي_ هبة بريس

تفاعلا مع واقعة العطب التقني لمكبرات الصوت خلال صلاة عيد الفطر بسطات، وما صاحبه ذلك من نقاش بين صفوف المصلين ممن تعذر عليهم سماع تكبيرات الإمام عدى المأموم الذي يردد وينوب عن الوضع.

تفاعلا مع الواقعة، تلقت هبة بريس مكالمة هاتفية من قبل خطيب مُصلى سيدي عبد الكريم “الدكتور الحاج المعطي الطايع”، وفي إطار حق الرد، أكد الأخير أن الخلل لا علاقة به، بقدر ما هو متعلق بنفاذ بطارية جهاز الميكروفون الذي تم وضعه على رأسه خلال إقامته للصلاة، مشيرا إلى أنه تفاجأ بهذا العطب المفاجئ الذي خلف ردود أفعال بين المصلين، لكنه حاول تداركه خلال إلقاء الخطبة، داعيا الجهات المكلفة بتوفير مكبرات الصوت، إلى التحقق من جودة خدماتها ساعات قبل انطلاق أجواء صلاة العيد.

وأضاف خطيب المصلى أنه تعوّد دائما على القاء الخطب وإقامة صلوات الأعياد في جو عادي وطبيعي دون تسجيل أية مشاكل من هذا القبيل، عدى هذا اليوم الذي اعتبره يوما استثنائيا يجب العمل على عدم تكراره من قبل الجهات المسؤولة المشرفة.

ومن جهتها قالت رئيسة مجلس سطات ” نادية فضمي”، قالت إن المجلس الجماعي هو من تكلف هذا العام بتوفير مكبرات بمواصفات عالية ووضعها رهن إشارة المُصلى، وحول مشكل الصوت، حملت رئيسة المجلس المسؤولية لخطيب المصلى، إذ قالت بأنه هو ضغط سهوا على زر التشغيل أثناء إمامته للصلاة، لكن وما أن سلّم وصعد المنبر حتى تم اصلاح المشكل عبر إعادة تشغيل الزر.

ويذكر أن مُصلى سيدي عبد الكريم تحولت اليوم إلى قبلة للمصلين إذ لبست رداء أبيض ناصعا نقاء قلوب المصلين من المسلمات والمسلمين الذين شدوا الرحال خلال الساعات الأولى من صبيحة اليوم لأداء الصلاة والانصات لخطبة الإمام.

فمع الساعات الأولى تجندت السلطات الأمنية، والسلطات المحلية من قائد المقاطعة الحضرية الأولى وأعوان السلطة، الكل في حالة استنفار قصوى لتهييء المكان نظافة وأمنا، تمهيدا لاستقبال ضيوف الرحمن، وماهي إلا لحظات حتى انطلقت التكبيرات والتهليلات تملأ الأرجاء وتلامس قلوب العباد، ومن كل حذب وصوب، قصد المصلون المصلى صغارا كبارا شيوخا ونساء، راجلين وراكبين، ذلك ما يلاحظ من زحمة السير والاكتظاظ المروري.

وما أن دخل الإمام المقصورة و كبّر التكبيرة الأولى حتى ” أخلفت” مكبرات الصوت الميعاد، ولم يُسمع لها سمعا، مما جعلها تنال حظها من الانتقاذات الواسعة، بعد أن تعذر على جموع المصلين سماع تكبيرات الإمام عدى المأموم الذي يردد وينوب عن الوضع.

2 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    محمد

    لما كانت الاوقاف مشرفة على المصلى كنا نصلي بهدوء ولما أسندت الأمور إلى غير أهلها ظهر خلل في المكسرات لأنها متقدمة وتم اتهام الخطيب بتعطيل زر التشغيل مع براحته من ذلك لانه مشهود له بالتوفيق في المجال الخطابي.

  2. 2
    الصديق مروان

    رواد مصلى سيدي عبد الكريم يعرفون كفاءة الخطيب وقدرته الفائقة في التأثير على المتلقين، ويعرفون أنه قديم عهد بالخطابة وقد أم بهم يوم كانت في المدينة مصلى واحدة، وقد أم في هذه المصلى منذ إحداثها لأكثر من عشرين سنة، لذلك فكل ضجيج حول الإمام لايمكن قبوله من طرف ذوي الضمائر السليمة الذين يعرفون للرجل قيمته باعتباره هامة من هامات إقليم سطات، فقد جمع بين العلم والشرف والأخلاق والتواضع وكل الأجيال تعرفه بذلك.

اترك تعليقاً