الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

فيديو مؤثر.. طبيب مغربي يسير مذهولًا وسط ضحايا القصف في مستشفى غزة

يوسف بو عبد الله
حجم الخط:

هبة بريس

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر طبيبًا يسير مذهولًا بين جثامين الشهداء داخل مستشفى في قطاع غزة.

ويعتقد أن الطبيب هو يوسف بو عبد الله من المغرب، الذي كان يتجول وسط جثامين الشهداء في المستشفى الإندونيسي ببيت لاهيا، شمالي القطاع.

وفي المقطع، يظهر الطبيب وهو يبكي ويكبر مرددًا: “الله أكبر ولله الحمد”، بينما يسير بين جثامين الشهداء.

من جانبه، قال مدير المستشفى الإندونيسي، مروان السلطان، إن المستشفى استقبل في الليلة الماضية “أشلاء 43 شهيدًا و82 إصابة معقّدة”. وأضافت وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 500 شخص استشهدوا وجرح أكثر من 900 آخرين منذ فجر الثلاثاء الماضي، إثر قصف جيش الاحتلال للقطاع.

 

81 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    motafawiq20salam@gmail.com

    لماذا لايفعل العالم العربي و الاسلامي مع فلسطين مثل ما فعلته اوروبا في دعمها و مؤازرتها لأوكرانيا…لماذا

  2. 2
    متتبع من اسفي

    لماذا لا يفعل العالم العربي و الاسلامي… كما فعلت اوروبا مع اوكرانيا من دعم و مؤازرة… لماذا

  3. 3
    الحو

    لاحول ولا قوة الابالله، اين المدافعين عن حقوق الإنسان، انهم متواطؤون مع أعداء الله. لكن القصاص ات لا محالة…. والله لايضيع الصابرين.

  4. 4
    متألم

    الله ياخد الحق …سؤال وجيه من هؤلاء الذين تسببوا في هده المجازر الوحشية؟؟؟؟؟؟؟ اليست ايران ومواليها والمواطن يؤدي الضريبة

  5. 5
    وسيم

    كل بيت في غزة مهدد بالقصف في أي لحظة.

  6. 6
    ليلى

    لن تموت غزة، لكن العالم يموت أخلاقيًا كل يوم.

  7. 7
    إلهام
  8. 8
    بدر

    أين من يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان؟

  9. 9
    عبد الكريم

    المجزرة مستمرة والمجتمع الدولي متواطئ بصمته.

  10. 10
    سمير

    ما ذنب هؤلاء الأبرياء ليقتلوا بهذه الوحشية؟

  11. 11
    لمياء

    الشهادة في غزة أصبحت قدرًا محتومًا.

  12. 12
    رشيد

    ما يجري في غزة اختبار للإنسانية، وقد فشلت فيه.

  13. 13
    أكرم

    هذه ليست حربًا، بل إبادة جماعية متواصلة.

  14. 14
    طارق

    أين المدافعون عن حقوق الإنسان مما يحدث؟

  15. 15
    مصطفى

    المستشفيات في غزة أصبحت ساحات للمجازر.

  16. 16
    إيمان

    القصف لا يتوقف، والجثث تتراكم.

  17. 17
    سعد

    أشلاء الأطفال والنساء تملأ المستشفى الإندونيسي.

  18. 18
    أمين

    كل يوم مجزرة جديدة، والعالم يكتفي بالتنديد.

  19. 19
    نوال

    ليس هناك حرب، بل إبادة جماعية بحق شعب أعزل.

  20. 20
    رجاء

    الصمت على هذه الجرائم مشاركة فيها.

  21. 21
    كمال

    كم من أم ودّعت طفلها بين أنقاض منزلها؟

  22. 22
    سكينة

    رحم الله الشهداء، ونصر الله غزة وأهلها.

  23. 23
    إبراهيم

    الطبيب بكى لأنه رأى الحقيقة بأم عينه.

  24. 24
    نزهة

    غزة تدفع ثمن صمودها وحدها.

  25. 25
    أسماء

    من يوقف هذا النزيف المتواصل؟

  26. 26
    عبد الإله

    الشهادة في غزة ليست اختيارًا، بل قدرًا مفروضًا.

  27. 27
    رياض

    دموع الطبيب لن تكون الأخيرة، فالمجازر مستمرة.

  28. 28
    عادل

    كم من طبيب فقد إنسانيته وهو يعالج المصابين؟

  29. 29
    فاطمة

    مجزرة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الأسود.

  30. 30
    سعاد

    الاحتلال لا يقتل فقط، بل يمزق الجثث أشلاءً.

  31. 31
    ياسمين

    صورة الطبيب ستظل شاهدًا على همجية الاحتلال.

  32. 32
    ياسين

    كم من طفل قُصف قبل أن ينطق كلماته الأولى؟

  33. 33
    نزار

    ما يحدث في غزة سيظل شاهدًا على وحشية الاحتلال.

  34. 34
    محسن

    مشهد يوجع القلب ويدمي الروح.

  35. 35
    زينب

    غزة تختنق تحت القصف، ولا منقذ سوى الله.

  36. 36
    إدريس

    الدمار لا يفرق بين حجر وبشر.

  37. 37
    خالد

    لن تموت غزة، لأن فيها رجالًا ونساءً صامدين.

  38. 38
    سعيد

    كل يوم يمضي بلا تحرك، يعني مزيدًا من الضحايا.

  39. 39
    نوفل

    المستشفى أصبح مشرحة، ولا أحد يحرك ساكنًا.

  40. 40
    فؤاد

    لا يوجد مكان آمن في غزة، حتى المستشفيات تُستهدف.

  41. 41
    نبيل

    هذه المشاهد ستظل محفورة في ذاكرة الأحرار.

  42. 42
    رضوان

    كيف ينام العالم وأطفال غزة تحت الركام؟

  43. 43
    جيهان

    أين الضمير العالمي عندما يحتاجه الأبرياء؟

  44. 44
    حياة

    ما يحدث في غزة جريمة حرب موثقة بالصوت والصورة.

  45. 45
    نور الدين

    القضية ليست أرقامًا، بل أرواحًا تُزهق بوحشية.

  46. 46
    عبد الهادي

    لن تسقط غزة، لكنها تدفع الثمن وحدها.

  47. 47
    هاشم

    غزة تنزف والعالم يكتفي بالمشاهدة والصمت.

  48. 48
    منير

    هذه ليست حربًا، بل إبادة منظمة ومدروسة.

  49. 49
    أيوب

    مشهد الطبيب بين الشهداء يكشف حجم الفاجعة في غزة.

  50. 50
    سالم

    مشاهد لا يمكن أن تمر مرور الكرام.

  51. 51
    يحيى

    أين الإنسانية مما يحدث في غزة؟

  52. 52
    ابتسام

    الطبيب يبكي لأنه رأى ما لا يتحمله قلب بشر.

  53. 53
    طه

    كل رصاصة تطلقها إسرائيل تلقى دعمًا من الصامتين.

  54. 54
    زكريا

    القضية ليست سياسية فقط، بل إنسانية قبل كل شيء.

  55. 55
    مهدي

    دموع الطبيب تعكس هول المجازر التي يرتكبها الاحتلال.

  56. 56
    مراد

    متى يستيقظ الضمير العالمي لنصرة غزة؟

  57. 57
    سميرة

    إذا كان العالم قد مات، فإن غزة لا تزال تقاوم.

  58. 58
    فارس

    المستشفيات أصبحت مقابر جماعية تحت نيران الاحتلال.

  59. 59
    حليمة

    لن تموت غزة، لكن الضمير الإنساني مات منذ زمن.

  60. 60
    شريف

    العالم يستهلك الأخبار، لكن غزة تستهلك أرواحًا.

  61. 61
    جمال

    أين الضمير العالمي؟ أم أنه اختفى أمام المصالح؟

  62. 62
    هشام

    الاحتلال يقتل الجميع، ولا أحد يُحاسبه.

  63. 63
    خديجة

    دموع الطبيب صرخة في وجه الصامتين.

  64. 64
    يوسف

    غزة تُذبح والعرب مشغولون بمصالحهم.

  65. 65
    حمزة

    كم من طبيب تحول إلى شاهد على جرائم الاحتلال؟

  66. 66
    بلال

    الطبيب لم يعد طبيبًا، بل شاهدًا على المذبحة.

  67. 67
    كريم

    غزة تنزف ولا مغيث سوى الله.

  68. 68
    بشرى

    دموع الطبيب تصرخ بما لا تستطيع الكلمات وصفه.

  69. 69
    وليد

    الأشلاء تملأ المستشفى، وأين العالم؟

  70. 70
    كوثر

    الصبر على هذا الظلم يحتاج إلى قوة إيمانية عظيمة.

  71. 71
    مريم

    الطبيب لم يعد يحتمل، فكيف بأهل غزة؟

  72. 72
    أنس

    كل صرخة طفل تُسجل في ميزان الظالمين يوم القيامة.

  73. 73
    سفيان

    العالم يرى ويسمع، لكنه يفضل التجاهل.

  74. 74
    هدى

    ليس هناك حرب عادلة عندما تكون الضحية أعزل.

  75. 75
    حميد

    القصف لا يفرق بين صغير وكبير، الجميع مستهدف.

  76. 76
    نجيب

    الصمت الدولي مشاركة في الجريمة.

  77. 77
    عبد المجيد

    كل قطرة دم تُراق في غزة هي وصمة عار على العالم.

  78. 78
    أشرف

    الطبيب لم يستطع كتمان ألمه، فكيف بأهل الشهداء؟

  79. 79
    إلياس

    كم من طفل ودّع أهله قبل أن يُقصف منزله؟

  80. 80
    عبد الرحمن

    الله أكبر، كلمات الطبيب تختصر الألم والمعاناة.

  81. 81
    نادية

    المستشفى أصبح شاهدًا على أبشع الجرائم.

اترك تعليقاً