هبة بريس
في مفاجأة غير متوقعة، أدى الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، صلاة الفجر يوم الأحد في مسجد بحي المزة بدمشق، وسط جموع المصلين.
وبعد انتهاء الصلاة، خاطب الشرع الحاضرين عبر مكبر الصوت، متحدثًا عن الأوضاع الراهنة في سوريا، حيث قال: “اطمئنوا على هذا البلد، فهو يمتلك مقومات القوة والعزة والكرامة.”
وأضاف: “ما يحدث الآن هو تحديات متوقعة، وعلينا الحفاظ على وحدتنا الوطنية. نحن قادرون، بإذن الله، على التعايش سوية في هذا الوطن.”
كما شدد على دور المساجد في بناء الأخلاق وتعزيز قيم العدل والشجاعة، مؤكدًا: “طالما خرجت الثورة من المساجد، فلا خوف على سوريا.”
وكان الشرع قد أكد يوم الجمعة عزمه على ملاحقة من وصفهم بفلول النظام السابق، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة.
وفي كلمة ألقاها عقب أحداث أمنية شهدتها منطقة الساحل السوري، قال: “قتل من يحمي سوريا اعتداء على جميع السوريين، ولن يمر بلا عقاب. أنصحكم بتسليم سلاحكم قبل فوات الأوان.”
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الحكومة الانتقالية لا تسعى لسفك الدماء، داعيًا المسلحين إلى الاستسلام حقنًا للدماء.






سمعنا الكثير من الوعود من قبل، نريد أن نرى نتائج على الأرض.
نتمنى أن تكون هذه بداية تغيير حقيقي وليس مجرد تغيير أسماء.
حديث عن العدل والمحاسبة، لكن ماذا عن الجرائم التي ارتكبها الجميع؟
من يضمن أن الحكومة الانتقالية لن تكون نسخة أخرى من الماضي؟
الشعب السوري تعب من الخطابات، نريد حلولًا عملية وليس شعارات.
هل ستُفتح صفحة جديدة بالفعل، أم أنها مجرد مرحلة انتقالية نحو حكم جديد؟
ما الضمانات بأن هذه التصريحات ليست مجرد استهلاك إعلامي؟
الانتقال السلمي هو الحل الأمثل، نتمنى نجاح الحكومة الانتقالية.
الوحدة الوطنية لا تأتي بالكلام فقط، بل بالمصالحة الحقيقية.
الوحدة الوطنية هي المفتاح لإنهاء الأزمة، أتمنى أن ينجح في تحقيقها.
هل سيُسمح فعلاً بحرية التعبير والديمقراطية أم سنعود للقديم؟
الأمل ما زال موجودًا، وعلينا جميعًا دعم أي خطوة نحو الاستقرار.
كثيرون قبله تحدثوا عن التغيير والإصلاح، لكنهم لم يحققوا شيئًا.
أي حكومة لا تضمن حرية الشعب وكرامته لن تنجح.
كلام جميل، لكن الأفعال هي التي ستثبت النوايا الحقيقية.
كيف يمكن الحديث عن المصالحة بينما لا تزال هناك اعتقالات وانتهاكات؟
العدالة والمحاسبة أساس الاستقرار، خطوة جيدة نحو مستقبل أفضل.
محاسبة فلول النظام السابق يجب أن تكون عادلة، لا انتقامية.
تعليقات مشككة أو متحفظة:
إصلاح سوريا لا يكون بالمواعظ فقط، بل بخطوات فعلية على الأرض.
هل ستحقق هذه الحكومة ما فشلت فيه الحكومات السابقة؟
التحديات ليست مجرد كلام، بل تحتاج إلى حلول عملية وقرارات جريئة.
المستقبل يبشر بخير إذا كان العدل هو الأساس.
المحاسبة ضرورية، لكن هل ستشمل الجميع أم ستكون انتقائية؟
إذا كان الهدف حقن الدماء، فلماذا لغة التهديد في بعض التصريحات؟
ماذا عن المهجّرين والمعتقلين؟ هل هناك خطة حقيقية لحل هذه القضايا؟
خطاب هادئ وحكيم.. نأمل أن يكون بداية مرحلة جديدة لسوريا.
كلمات مطمئنة في وقت صعب.. نسأل الله أن يعم السلام.
من سيحاسب من؟ الجميع شارك في الحرب، والعدالة يجب أن تكون شاملة.
كلمات قوية ورسائل واضحة، سوريا تحتاج إلى المصالحة والتكاتف.