هبة بريس
أصدر وكيل الملك قرارًا بإطلاق سراح مشجع لنادي الوداد الرياضي الذي تم توقيفه يوم أمس الجمعة بجرسيف على خلفية تدوينة مثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تم اتخاذ هذا القرار بعد مرور المشجع على وكيل الملك، حيث قرر الأخير متابعته في حالة سراح.
وقد تم تحديد يوم 18 مارس الجاري موعدا للجلسة.
وكان المشجع المذكور قد أثار جدلا بسبب تدوينة قال فيها ” لو كان الأمر بيدي لمنحت ساكنة مدينة وجدة بسكانها إلى الجزائر وبثمن بخس”، مما أثار موجة من الغضب.






يجب استدعاءه للخدمة العسكرية حتى اترجل شوي أو إعطاءه شتة اشهر سجن نافدة اكون افضل
انا وحسب علمي وما اعرفه من مشجعي الوداد والرجاء انهم مخترقين ربما اقول من الذباب الإلكتروني الجزائري او حتى المخابرات ولهذا يجب الحزم مع كثير من التدوينات التي أصبحت اشاهدها في السوشل ميديا من اولاد الدار البيضاء وفيه عنصرية مقيتة ضد بركان وغيرها و ضد ماهو غير بيضاوي بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها الفريقين الوداد والرجاء الذين اصبحا مرتعا للنهب والسرقة وركوب السياسة للوصول إلى البرلمان. وما قضية الناصري الا دليل على ذلك. انشروا من فضلكم.
• الدرس المستفاد: الإنترنت ليس مكانًا آمنًا للانفعالات.
• يجب أن يكون المشجعون أكثر حذرًا فيما ينشرونه.
• يجب توعية الشباب حول مخاطر النشر غير المسؤول.
• حرية التعبير حق مكفول ولكن بحدود.
• متى يتم التفريق بين حرية الرأي والتحريض؟
• الجماهير تنتظر معرفة تفاصيل أكثر حول القضية.
• هل سيتم العفو عنه نهائيًا أم قد تتطور الأمور؟
• الوداديون يدعمون المشجع في محنته.
• الأندية يجب أن تلعب دورًا في توعية جماهيرها.
• بعض التدوينات قد تُفهم بشكل خاطئ وتسبب مشاكل.
• بعض المشجعين يرون أن العقوبة كانت قاسية.
• لا ينبغي أن تتحول المدرجات إلى ساحة للصراعات الافتراضية.
• هل كانت التدوينة فعلاً تستحق المتابعة القضائية؟
• القضاء المغربي ينظر بواقعية في مثل هذه القضايا.
• كل شخص مسؤول عن كلماته على الإنترنت.
• هل سيؤثر هذا القرار على مشجعي الفرق الأخرى؟
• هل كان القرار متوقعًا أم أن هناك ضغوطًا؟
• قرار حكيم، فالتدوينات لا تستوجب الاعتقال دائمًا.
• ضرورة مراجعة القوانين المتعلقة بمواقع التواصل.
• تدوينة واحدة قد تُسبب الكثير من المتاعب.
• الجماهير الودادية تترقب أي مستجدات في القضية.
• المشجعون يطالبون بطي الصفحة والتركيز على الكرة.