
البرك المائية تربك حركة السير بالحي الصناعي عين السبع بالدار البيضاء
هبة بريس ـ الدار البيضاء
شهد الحي الصناعي عين السبع بالدار البيضاء في الساعات الماضية بعض الاضطراب في حركة السير و التنقل بسبب تراكم البرك المائية الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة.
وقد تسببت هذه البرك و خاصة في الأزقة الداخلية للحي الصناعي في إبطاء حركة السير وتعطيل تنقل الشاحنات والمركبات، مما أثر على السير العادي للأنشطة التجارية والصناعية بالمنطقة.
و لحسن الحظ، تمكنت مصالح اليقظة التي تم إحداثها من التدخل بشكل عاجل لتسهيل عملية تصريف مياه الأمطار التي غمرت بعض الممرات الرئيسية، وسط مطالب بضرورة تحسين البنية التحتية لشبكة تصريف المياه لتفادي تكرار هذا المشهد مع كل موسم ممطر.
*الصورة من الأرشيف
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X
تقنيات حديثة لتصريف المياه متوفرة، فلماذا لا تُطبق؟
تصرف الملايير على مشاريع البنية التحتية، لكن النتيجة لا تعكس ذلك!
مع كل تساقطات مطرية، تتحول الشوارع إلى برك مائية!
المعنية؟: أم أن الوضع سيظل كما هو حتى تتكرر الكارثة القادمة؟
المرورية تزداد مع هذه البرك المائية، ما يشكل خطرًا على الجميع.
من المفترض أن يكون الحي مجهزًا ببنية تحتية حديثة، لا أن يغرق مع كل زخة مطر.
بدل انتظار الكوارث، يجب التخطيط لتحسين قنوات الصرف قبل موسم الأمطار.
لا يمكن أن تظل الدار البيضاء غارقة في هذه المشاكل رغم مكانتها الاقتصادية.
المائية تتسبب في أعطال ميكانيكية وتزيد من تكاليف الإصلاح.
كيف يعقل أن يعاني حي صناعي بهذه الأهمية من مشاكل تصريف المياه؟
يمكن استخدام تقنيات حديثة للكشف عن نقاط ضعف الصرف الصحي وإصلاحها.
هل أصبح التنقل في الدار البيضاء مغامرة بسبب سوء الصرف الصحي؟
على السلطات المحلية والقطاع الخاص التعاون لإيجاد حلول مستدامة.
يجب أن تكون هناك استعدادات مسبقة لتجنب هذه الفوضى.
التأخير في الوصول إلى العمل بسبب الفيضانات قد يؤدي إلى مشاكل مهنية.
موسم شتاء يكشف سوء التخطيط وضعف البنية التحتية.
الشركات والمصانع تتضرر بسبب تأخر العمال وإعاقة النقل.
لا يكفي إصلاح الطرق بعد الفيضانات، بل يجب وضع حلول جذرية.
اقتصادية: كيف يُروج للاستثمار في مدينة تعاني من هذه المشاكل الأساسية؟
محاسبة الجهات المسؤولة عن هذا التقصير في البنية التحتية.
غياب قنوات تصريف فعالة يجعل الشوارع غير صالحة للسير.