هبة بريس
وقع المغرب والبرازيل، اليوم الخميس بالرباط، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وأوضح بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن مذكرة التفاهم هاته، التي وقعت على إثر اللقاء الذي عقدته وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، مع وزير الاتصالات البرازيلي، جوسيلينو فيلهو، ترمي إلى تبادل التجارب وتقاسم الممارسات الفضلى وتعزيز المبادرات المشتركة بما من شأنه مواكبة التحول الرقمي بالبلدين بالشكل الأمثل.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار تعزيز الشراكة بين البلدين، ناقش أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال والاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي، مشيرا إلى أن الجانبين تطرقا أيضا إلى التحديات المرتبطة بتحسين شبكة الاتصالات وتقليص الفجوة الرقمية، وهي كلها روافع أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وكان وزير الاتصالات البرازيلي مرفوقا خلال هذا اللقاء، على الخصوص، بسفير بلاده بالمملكة، ألكسندر جويدو لوبيز بارولا، والسيناتور إيفريم فيلهو.






هذه الشراكة ستساهم في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التحول الرقمي في المغرب.
المغرب يواصل الانفتاح على الأسواق العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات.
تطوير التكنولوجيا والاتصالات أصبح ضرورة لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية.
التعاون الدولي في التكنولوجيا ضروري لمواكبة التطورات العالمية والاستفادة من التجارب الناجحة.
نتمنى أن تترجم هذه الاتفاقية إلى مشاريع ملموسة تفيد الشركات والمواطنين على حد سواء
لشراكة مع دولة رائدة مثل البرازيل قد تساعد في تحسين الخدمات الرقمية بالمغرب.
خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون التكنولوجي بين المغرب والبرازيل.
التكنولوجيا أصبحت ركيزة أساسية للتنمية وهذه الاتفاقية قد تسرّع التحول الرقمي في المغرب.
قطاع تكنولوجيا المعلومات يشهد تطورًا سريعًا في المغرب وهذه الاتفاقية ستعزز مكانته.
نأمل أن تساهم هذه الاتفاقية في تعزيز ريادة الأعمال الرقمية وتشجيع الشركات الناشئة.
نتمنى أن تشمل الاتفاقية برامج لتبادل الخبرات وتدريب الكفاءات المغربية في المجال الرقمي.
لمغرب يثبت مجددًا انفتاحه على الأسواق العالمية لتعزيز مكانته التكنولوجية.
هذه الشراكة قد تكون فرصة لتعزيز الأمن السيبراني وتطوير حلول رقمية متقدمة.
التعاون مع البرازيل يفتح آفاقًا جديدة للابتكار التكنولوجي والاستثمار في المجال الرقمي.
Communication par sat si basée sur onde porteuse haute frequence elle va poser probleme a la reception aux plaquettes du sang des utilisateurs(fer sensible aux champs magnetique)surtout aux grandes utilisations.si onde est écartée avant reception danger sera évité.