هبة بريس – طنجة
يبدو أن حسن عبكري، المدير لميناء طنجة المتوسط، في طريقه للعزل بعد تأسيسه لشركة في إسبانيا، بسبب حالة التنافي.
ووفقا لمصادر إعلامية إسبانية، فإن عبكري قام بتأسيس شركة في مدينة فالنسيا لتقديم خدمات مينائية، علما أنه يرأس أكبر ميناء في المغرب.
وقد أثارت خطوة عبكري جدلا واسعا، خاصة وأن المغرب ينافس الموانئ الإسبانية، مما وضعه في قلب العاصفة، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود توجه نحو عزله من منصبه.






حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
الله يرحم الحسن الثاني الملك القوي لو كان في عهده لكان مصيره السجن المؤبد .من خان الوطن خان الله وخان ولي الأمر ومصيره سجن او الحد
إذا كان هذا صحيحا فيجب تأديب هذا الشخص للعبرة
Sans les sources médiatiques espagnoles l’interessé aurait créer sa société et aurait procéder à des fuites de fonds vers l’Espagne.
Voilà l’exemple de cadre qu’on appelle “khadm addaoula”!!
Des cas similaires pourraient exister dans d’autres domaines faute de contrôle et de suivi de la part de l’état.
يحمد الله أن المضوع جاء علا عزله فقط ولم يتم في حقه شيء آخر
كالو ناس أزمان آطامع فالكوتران خاف من أنوقسان
لمادا لانكونون قنوعين بعض شيء ونحمد الله علا ماقصمه الله لنا دائما نطمع في الكتير
آش داه الواحد مكيقنعش أبنادم شي مرات كيبغي أيطير
حيدوه او خليوه دار شركة اوفي اسبانية ارا شحال نهب ديال الأموال دبا هادا دايرها باجرو نفترض باجرو بشحال كيقري ولادو اشحال كيصرف في الشهر باش كرولي وزيد اوزيد وراها باينة اي واحد خدام في الدولة عندو اجر شهري وباني عمارات وعقرات داخل وخارج ارصضة عرفو انه لص ومختلس