هبة بريس- عبد اللطيف بركة
أفادت مصادر خاصة لـ ” هبة بريس” بإطلاق سراح الأمين العام لحزب سياسي، الذي تورط في حادثة سير بالرباط يوم الجمعة الماضي، بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية.
المسؤول الحزبي، الذي كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول، أُودع مؤقتًا تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن يُقدّم على أنظار النيابة العامة، وهو في حالة اعتقال، ليتم بعدها الإفراج عنه بكفالة مالية بلغت 3000 درهم.
وكانت السلطات الأمنية قد تمكنت من توقيف المعني بالأمر في إحدى الأحياء الراقية بالعاصمة، حيث أظهرت نتائج التحاليل التي أجريت عليه أنه كان في حالة سكر طافح أثناء الحادث.
هذا الحادث يثير مرة أخرى تساؤلات حول سلوكيات القيادات السياسية، وأثر تصرفات مثل هذه على صورة الأحزاب السياسية في المجتمع. فبينما يُنتظر من الشخصيات العامة، وخاصة أولئك الذين يتولون مناصب قيادية في أحزابهم، التزام أعلى المعايير الأخلاقية والسلوكية، يأتي هذا الحادث ليُعيد فتح النقاش حول مسؤولياتهم العامة ومدى تأثير تصرفاتهم على مصداقية الأحزاب السياسية في عيون الرأي العام.
التحقيقات القضائية ستكشف عن مصير هذا الملف، في وقتٍ يشهد فيه الشارع المغربي تزايدًا في مطالب تعزيز الأخلاقيات السياسية وتحقيق العدالة والمساواة في التعامل مع كل المواطنين بغض النظر عن مواقعهم السياسية.






الروح في معربنا الحبيب لا تساوي اللا 3000 درهم .
حسبنا الله و نعم الوكيل
مسؤول مخمور قبل رمضان بايام كيف يءتمن هذا على مصالح البلاد والعباد ولماذا تم اطلاق سراحه بعد هذه الجريمة والخيانة والاستهزاء بشرع الله حسبنا الله ونعم الوكيل.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم رغم ها الشهر الفضيل عند الله واقتراب دخول رمضان ،،،،المسؤولهدا لايبالي
من هو وماهو حزبه…من حق المواطنين معرفته!!!
فى أوربا هدا المسؤل الحزبى السكران يكتب اسقالته من المسؤولية على الفور وبدون تدخل اصدقاء الحزب ،انا مواطن كيف اثيق فى مسؤول حزبى كهادا المسؤل فى حزب….
امين عام حزب سياسي يطلق سراحه بكفالة بسبب السياقة في حالة سكر طافح!!! ماذا لو تسبب في موت اي مواطن؟؟!!!
لا يسعنا أن نقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
فوضى وباك صاحبي.