هبة بريس
أعلن وزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، يوم أمس السبت 22 فبراير 2025، عن تصدير أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من حقل “آحميم السلحفاة” العملاق المشترك مع السنغال.
إنجاز تاريخي وتعاون إقليمي
وأكد الوزير أن هذا الإنجاز يُمثل ثمرة استثمارات ضخمة وتعاون دولي في أحد أكبر الحقول الغازية بالقارة الإفريقية.
وأشار إلى أن المشروع الواقع جنوب البلاد يُعد ركيزة أساسية لتنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز الإيرادات بالنقد الأجنبي، ضمن خطة موريتانيا لتطوير قطاع المحروقات.
نجاح موريتاني-سنغالي بشراكة دولية
وفي تصريحات تلفزيونية، وصف الوزير هذه الخطوة بأنها “لحظة فخر لموريتانيا والسنغال”، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين، بالشراكة مع شركتي BP وكوسموس إنرجي، يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
إنتاج مستدام وآفاق توسعية
يقع الحقل في المياه الإقليمية المشتركة بين موريتانيا والسنغال، وينتج ما يقارب 2.5 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، مع وجود خطط مستقبلية لزيادة الإنتاج.
ويُربط المشروع بشبكة من الأنابيب البحرية والبرية، ليُشكل بذلك مصدرًا مهمًا لتعزيز الميزانيات الوطنية في ظل الطلب العالمي المتزايد على الغاز كبديل نظيف للفحم.






أول مرة كنسمع فالاخبار في 2024 ان موريطانيا و السينغال اكتشفو الغاز ولم تمضي سنة كاملة حتى بدؤو في تصديره حنا فالمغرب كنعقل مني كانت التلفزة بالابيض والاسود و هما شادين بنا الستون ها الغاز فالشمال ها الغاز الجنوب ها الغاز فالشرق ها الغاز فالبحر و البوطة باقة غالية
نحن في المغرب لعشرون سنه ونحن نسمع عن الغاز هنا وهناك ولم ترى ولو متر مكعب منه
هنيئا للشقيقتين موريتانيا والسنغال، ونطالب السلطات المغربية ان تقوم بشراكة معهما لاستراد الغاز من عندهما لانه قريب ولن يكلف مصاريف كثيرة ولتكوين مخزون استراتيجي مغربي.
الجيران اشربوا غازهم .