هبة بريس-يوسف أقضاض
صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حوار مع صحيفة L’Opinion الفرنسية، عن موقفه الجديد من العلاقات مع إسرائيل.
وأكد تبون استعداد بلاده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. هذا التصريح المفاجئ سلط الضوء على تحول جديد في سياسة الجزائر الإقليمية والدولية.
تطبيع العلاقات مع إسرائيل
رغم ادعاء نظام الجزائر العداء مع إسرائيل، يبدو أن تبون قد اتخذ خطوة غير متوقعة بالإعلان عن استعداد الجزائر للتطبيع مع الدولة العبرية.
هذا التغيير الجذري يفتح تساؤلات عديدة حول أهداف النظام الجزائري وتوجهاته في المرحلة المقبلة.
تحذير ماكرون من قضية الصحراء المغربية
من جهة أخرى، لم يتردد تبون في توجيه تحذير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، محذرًا إياه من ارتكاب ما سماه “خطأ فادح” في تعامله مع قضية الصحراء المغربية، وهو ملف حساس بالنسبة للجزائر التي تعتبره شأناً داخليًا.
نظام الجزائر: العداء تجاه المغرب وأولوية التطبيع مع إسرائيل
ومع تسليط الضوء على هذه التصريحات، بات واضحًا أن النظام الجزائري، تحت قيادة تبون، يظهر عداءً متزايدًا تجاه المغرب، متجاهلًا القضايا الإقليمية الأخرى.
الأمر الذي يبرز حقيقة مؤلمة عن النظام الجزائري الذي يبدو أنه يركز على تدمير المغرب قبل أي شيء آخر، بينما يظل منفتحًا على تعزيز علاقاته مع إسرائيل.
وفضحت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حقيقة نظام الجزائر وكشفت عن نفاقه، حيث سقط القناع المزيف الذي كان يروج لدعمه للقضية الفلسطينية، ليظهر بوضوح أن النظام الجزائري يسعى للتطبيع مع إسرائيل بدلاً من الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية كما كان يدعي.






فجأةً تبخرت الشعارات الثورية … 😂😂😂😂
ومادا تنتضرون من شخص متعدد الجينات ( تركية عثمانية , فرنسية , كل من هب ودب …….).
لقد قلتها مند فترة أن فرنسا و مقاطعتها يمثلان مسرحية مند فوز ترامب للتظاهر أن علاقة الجزائر مع فرنسا منهارة من أجل التقرب من أمريكا و إسرائيل. التمثيلية من إخراج و أوامر فرنسية لكبرناتها من أجل التطبيع بعد أن فلشت جميع المحاولات السابقة و بعد فشلهما في التشوير معاهدة أبرهام و بعد عزلة الجزائر و سقوط مقاطعات فرنسا سوريا و لبنان. حتى الأسد حاول التطبيع
أمريكا و إسرائيل يعرفان الخبث الفرنسي عدوتهما من أجل إنقاد مقاطعتها. إنظر الإعلان جاء من قنوات فرنسية
انه قال في حال اعتراف إسرائيل بالدوله الفلسطينيه وقيامها مع القدس الشرقية عاصمتها،لماذا تحرفون …..
دولة بحال الجزائر لا تعد تهم أحدا حتى يتحالف معها، على قول لا فورما : لا وزن، لا قيمة
لوبينيون عن تبون: الجزائر مستعدة للتطبيع إذا أقيمت دولة فلسطينية
الخبر في حد ذاته كاف بنفسه إن كان فعلا محسوبا على ترهات الرئيس الجزائري ،لانه ببساطة سيفتح أعين المغفلين الجزائريين على حقيقة نظامهم ،لكن أغلب إستحالة ذلك لأنه نهاية اسطورة الجزائر الثورة
نظام الحظيرة الكابرانية الذي يود ان يقسمنا يجب ان نتغذى به
كابرانات الحظيرة جبناء لا يتقنون الا البلا بلا بلا وحين يلمسون القوة الصارمة منا يختبؤون في جحورهم كالارانب يخافون كل شيء
ولابد من تغيير سياستنا ب :
دعم جمهورية القبائل للاستقلال
احتلال جنوب الحظيرة بالقوة
استرجاع الصحراء الشرقية بالقوة
الكراغلة فيهوم غا الفم
ليس هناك تغيير جذري وإنما هناك شنشنة وتملق فالشيبة العاصية كانت دوما تعلن منذ 1999استعدادا للتطبيع وتربطه بشرط الإعتراف بدولة لفلسطين كاملة السيادة.
نظام الكابرانات هو السبب الحقيقي لتعطيل المنطقة المغاربية
النظام الخبيث هو الذي تسبب في التطبيع مع اسرائيل بتهديده لشن الحرب على المغرب
النظام الخبيث الذي يحكم الجزائر يخدم الصهيونية بطريقة غير مباشرة … المهم يبقى العدو لكلاسيكي هو المغرب !!!
تبّاً لهم و لحقدهم الدفين
يجب علا المغرب الحفاض على علاقته مع إسرائيل و الولايات المتحدة ربما الجزائر تحاول الربح مع إسرائيل للحصول على صفقات مادا سوف يربح المغرب من القضية الفلسطينية لا شيء فدولة مصر أقرب من فلسطين ليس المغرب المغرب يجب عليه شراء نضام الدفاع المتطور من إسرائيل لردع الجزائر .