هبة بريس ـ. الرباط
أثار محمد السيمو، النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، جدلاً واسعاً اليوم الإثنين بتصريحاته المتعلقة بالقضية الفلسطينية،.
السيمو، الذي يشغل منصب رئيس مجموعة الصداقة المغربية الفلسطينية في البرلمان، أكد خلال جلسة الأسئلة الشفوية أن المغاربة قد أنفقوا مليارات الدراهم لدعم القضية الفلسطينية،” بلا شرويطة وبلا فيسبوك ”
كما أضاف قائلاً: “نحن ندعو الملك إلى مواصلة جهوده الإنسانية والخيرية، وهو دائماً حاضر ولا يتردد في دعم القضية في كل المحطات.”
الى ذلك ..طالبت معارضة مجلس النواب، اليوم الاثنين خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، مكتب مجلس النواب، بتخصيص جلسة تضامنية مع فلسطين ومع غزة، على إثر نجاح اتفاق وقف النار.
وقال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في نقطة نظام، إن المعارضة ما فتئت تطلب التضامن مع فلسطين و”الآن بعد ما تحقق في غزة من وقف لإطلاق النار والبلاغ الذي صدر عن المملكة المغربية، نطالب بجلسة تضامنية مع فلسطين ومع غزة”.






ابليس في صيفة انسان استغب من عقلية المواطن التي تعطي صوتها لمثل هذا الشخص امي جاهل ان يكون برلماني
شخص دون المستوى في برلمان مهزلة يدخله كل من هب و دب
الوطن اولى من فلسطين و من كل العالم
الاولى القضايا الوطنية
اما فلسطين فقد باعها العرب اولا و المسلمون ثانيا و باعها اهلها كذلك فلمادا كل مرة تتخذونها مبررا لجمع الاموال او التعاطف
أمثال هذا لا يعرفون الوطنية ولا العلم الوطني لهذا بلادي الحبيبة تعاني من الفساد
الشرويطة من ينعت علم فلسطين بالشرويطة وهو رئيس لجمعية الصداقة المغربية الفلسطينية فان كنت لاتعني ما تقول فتلك مصيبة اما ان كنت تعني ما تقول فالمصيبة اعظم
ماذا يفعل هذا الشخص داخل قبة البرلمان ، بعد كل المتابعات القضاءية و العبث بالمال العام …صحيح لي اختشوا ماتوا …
بالرغم من كل الدعم الذي يقدمه المغرب للقضية الفلسطينية لا ينال اعتراف و امتنان أصحاب القضية و لا يعترفون بجميل و يرون في المغرب بلد مطبع ليس إلا.شخصيا لا تهمني فلسطين من قريب و لا من بعيد بقدر ما يهمني مغاربة يتجمدون في أعالي الجبال من شدة البرد و هم أولى بالدعم و العناية.
اليوم اصبحنا نرى المغاربة يعيشون سكيزفرينيا الشعارات ، وفي الجانب الاخر نرى ان المرتزقة الذين تسمونهم فلسطينيين مايهمهم هي ما يجمعونه من هبات وتبرعات ويعيشون احسن من المغاربة بفارق كبير ، ونرى ان اعلامهم ينشر خريطة المملكة المغربية مبتورة من صحرائنا ، والغريب هو ان بعض المغاربة مستعدون لضرب مصالح بلدهم من اجل ما يسمى فلسطين ، ونقول لهم لعنة الله عليكم ، لقد كان البرلماني على حق الدفاع على قضية المسجد الاقصى لا يتطلب شرويطة وشماغ ، قضية فلسطين ليست حكرا على المغاربة ، استيقظوا لقد وصلتم الى الافلاس الفكري العقيم
داءما هناك من يتاجر بفلسطين من أجل الكراسي الوزارية ليس إلا والحصول على الرواتب السمينة والامتيازات والبيجدي يظن ان فلسطين سترجعه للحكومة من أجل الاستحواذ على المناصب والغلة
الغريب هو أن هذا السيد متابع قضائيا. ويسمح له بالدخول للبرلمان للأسف لما وصل اليه البرلمان عندنا.