هبة بريس ـ الرباط
تحفظ أحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن الجواب على مجموعة من الأسئلة التي طرحها عليها نواب الأمة في الجلسة العمومية للأسئلة الشفهية بخصوص عيد الأضحى.
و اختار الوزير البواري التعقيب بكون الوزارة حاليا منكبة على إحصاء القطيع الوطني لمعرفة عدد الأغنام و الماعز المتوفرة هذا العام، دون أن يتطرق للجواب على سؤال: “واش كاين العيد الكبير و لا لا؟”.
و رغم تذكير بعض النواب للوزير بالسؤال مرة أخرى، غير أنه اختار تفادي الجواب مما زاد من الغموض بخصوص هذا الموضوع.






عيد الأضحى أصبح فرصة للمضاربين و المسؤولين الكبار للفوز بالغنيمة على حساب المواطنين و ما وقع السنة الماضية خير دليل. و لا أظن ان يتم إلغاء الأضحية لان هذه الفرصة لا يجب أن تضيع على أصدقاء الحكومة الذين يستفيدون من الكعكة و تقديم جزء منها لمن فوتوا لهم الصفقة.
لماذا هذا السؤال واش كاين العيد ،هناك لوبي قوي خاص بالاستفاذة من الدعم وبتجارة العيد، كل مواطن عندو جواب على هذا السؤال، اللي عندو ومتوفر ليه ستة آلاف درهم وما فوق الله يسر ليه يعيد ويعاود ،لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
العيد مسألة ” شخصية ” مرهونة بتوفر ” ثمن ” الأضحية .
( و ما جعل عليكم في الدين من حرج )” قرأن ”
أما الوزير و غيره – مثل مستوردي الماشية و المنتفعين من العيد كتجار الماشية و …و..-كل مستفيد من هذه المناسبة: فلا يفضلون التخلي عنه