هبة بريس ـ. الرباط
صرّح عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن ما حدث بينه وبين وزير الأوقاف كان مجرد اختلاف في وجهات النظر، وليس سوء تفاهم.
وأوضح ابن كيران، خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب يوم السبت 7 ديسمبر الجاري، أن الوزير كان يتحدث عن جانب معين، بينما كان هو يتحدث عن موضوع مختلف.
وأضاف أن وزير الأوقاف صرّح في وقت سابق لدبلوماسي فرنسي بأن المغرب دولة علمانية، وشرح أن ما قصده يتعلق بالحرية الفردية والتصرفات الشخصية، مشيراً إلى أن الدولة المغربية لا تتدخل في التصرفات الشخصية للأفراد إلا إذا كانت تخضع للقانون بشكل أو بآخر.
وأكد ابن كيران أنه لم يتطرق إلى هذا التصريح رغم مرور أسبوع على تداوله في البرلمان، وذلك لأسباب عديدة، من بينها العلاقة الشخصية التي تجمعه بالوزير، والتي تتميز بالاحترام والتقدير المتبادل. وأضاف أنه تفهم تصريحات الوزير، لكنه لاحظ أن البعض حاول استغلالها لإثارة جدل واسع وربطها بالعلمانية، مما أدى إلى خلق ضجة كبيرة حول الموضوع.
.






سي بنكيران يخاف من الايقلع به مع الوزير التوفيق و في المقابل لم يخف يوما من الايقاع به مع الشعب الذي عانى من غباءه
باش كيعجبني هذا زعيم حزب للباجدة عندما ينهزم ينبطح و يرفع الراية البيضاء
مهرطق من العيار الثقيل..
ماعندك علاش تحشم..
لا انت لا هو. انكم تخفون الشمس بالغربال. المغرب ليس دولة علمانية.
سياسيا في بعض الأحيان يجب توضيح الأمور فيها ولاداعي للألغاز حتى لانعطي فرصة للآخرين في كهربتها