هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة الناظور موجة غضب واسعة بسبب حملة قتل الكلاب الضالة باستخدام الرصاص الحي في ساعات متأخرة من الليل. هذه العمليات تسببت في إزعاج كبير للسكان الذين عبروا عن استيائهم من الأصوات العالية الناتجة عن إطلاق النار وصراخ الكلاب أثناء قتلها.
وأبدت العديد من العائلات ل” هبة بريس ” استنكارها للطريقة العنيفة التي تنفذ بها هذه الحملات، معتبرة أن توقيتها الليلي يضاعف من معاناتهم، حيث تسبب في إرعاب الأطفال وإفساد هدوء الليل. وأشار السكان إلى أن هذه السياسة المتبعة من طرف جماعة الناظور تفتقر إلى التخطيط السليم وتتنافى مع احترام راحة المواطنين.
كما أثار المشهد استياء الحقوقيين ومناصري الرفق بالحيوان الذين طالبوا السلطات بتبني حلول بديلة أكثر إنسانية لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة. واعتبروا أن إطلاق النار ليلاً يعكس استهتاراً بسلامة السكان ويخلق جواً من الخوف والقلق في أحياء المدينة.






يا جمعيات تخريب الوطن اتركو السلطات تقوم بعملها جميع الدول تقوم بنفس العمل .الوضع خرج عن السيطرة وماذنب السكان الذين اصبحو لم ينعمو بنعمة النوم ليلا اضافة الى وفاة اكتر من مواطن هل اصبح الكلب احسن من المواطن .ادا تركنا الامور هكذا فقريبا سيصبح عدد الكلاب الضالة اكتر من سكان المغرب وندائي للجمعيات خدو لكم ما اعجبكم من الكلاب الضالة وقومو بحمايتها في بيوتكم اما الشارع العام فانه ملك للجميع .لقد اصبحت صورة المدن في ابشع صورها