هبة بريس _يوسف أقضاض
تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الجزائرية بالخارج، أحمد عطاف، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، لمناقشة عدد من المواضيع الدولية.
كشفت مصادر إعلامية محلية جزائرية أن المحادثات لم تحقق التقدم المطلوب، حيث بدا أن التباين في المواقف بين الجزائر والولايات المتحدة يتسع بشكل ملحوظ.
تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية
أثناء الاتصال، تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدة مواضيع على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، لكنهما لم يتوصلوا إلى اتفاق ملموس.
وبرزت الفجوة بين الدولتين بشكل خاص في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وهي نقطة خلاف رئيسية.
خلافات حادة حول قضية الصحراء المغربية
يُعتبر دعم البيت الأبيض لقضية الصحراء المغربية والاعتراف الصريح بمغربية الصحراء من أبرز أسباب التوتر في العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة.
وتشير التقارير إلى أن الجزائر تدرك تمامًا التغيرات الدولية التي تؤكد بشكل متزايد الاعتراف بمغربية الصحراء، حيث يعتبر هذا الملف أحد أكبر التحديات السياسية على الساحة الدولية.
تنامي الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء
مع تزايد اعتراف الدول الكبرى بمغربية الصحراء ودعمها لوحدة التراب المغربي، يرى كثير من المتابعين أن قضية الصحراء المغربية تشهد تحولًا ملحوظًا نحو تسوية تحت السيادة المغربية، ما يزيد من تعقيد المواقف الجزائرية والعزلة الدولية لنظام الكابرانات.






يجب على المغرب رفع دعوى ضد الجزائر في محكمة لاهاي لقتلها ربع مليون مدني بريء
ودعوى اخرى لطرد المغاربة من ديارهم وتجارتهم ونهبها والمطالبة بالتعويض
دعوى آخرى لقتلها مغربيين سائحين في البحر دون حق
وقتلها سائقي شاحنتين في مالي بعدما استأجرت ارهابيين
النضام الجزائري راعي الارهاب يجب تسليط عقوبات ضد تبون وشن قريح ة وعاطف ورئيس الاستخبارات
هاد الكراغلة مساخيط مازال يعيشون في العالم الآخر إلى كنتم رجال كما تسوقون أمريكا اعترفت بالصحراء هيا سحبوا السفير يا وجوه الشر و الحقد والحسد وقطعوا العلاقات ايها الجبناء الأغبياء لكن مهمآ عملتم يا ناكري الخير لم ولن تستطيعون عمل أي شيء إلا التخلف وقهر الشعب المبردعين لا غير أنتم لوحدكم تتخبطون في قضية حسمت عالميا لصالح المغرب وكي تغطون عن الجرائم التى عملتها أيديكم منذ عقود