هبة بريس ـ اقتصاد
ترقب كبير ذاك الذي يحيط بالشارع المغربي بعد الأخبار الرسمية التي أفادت بكون بلادنا تتجه لاعتماد الدرهم الإلكتروني في التعاملات المالية بين المغاربة و ذلك بشكل تدريجي.
عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب و في آخر تصريح له، أفاد بأن مشروع قانون العملات الرقمية بما فيها الدرهم الإلكتروني جاهز و قد تم الانتهاء من إعداده و ينتظر مصادقة الحكومة و البرلمان.
و يروم المغرب من خلال اعتماد الدرهم الإلكتروني المساهمة في دعم الشمول المالي للمواطنين الذين لا يستفيدون من الخدمات البنكية، وخفض النقد المتداول علما أن المغرب من بين أكثر الدول في العالم استعمالا ل”الكاش”.






ولكن اظن ان ليس كل المغاربه مضطرين
استخدام هذا الدرهم الإلكتروني
هناك بعض الناس لا يستطيعون اداره ابواب فما بالكم باضافه الدرهم الالكترونيا داخل هاتفا يزيد فقط استخدام التواصل الاجتماعي للتافه
سيدي كنت قد صرحت بان رؤوس أموال ضخمة تخرج من المغرب ب résiste de commerce ولا تعود سلعا لهذا تعد أموالا مهربة فكيف تعاملت مع هذا الموضوع خاصة وأن هناك اغنياء اشتروا سكنا فاخرا في اسبانيا وفرنسا وتركيا لقد اشتروا نقدا أ سي جواهري او لا حلال عليهم حرام علينا التعامل بالنقد
ما حال الزكاة والصدقة و المغاربة معروف عنهم التآخي والتكافىء مع العلم الناس تحت عتبة الفقر فكيف الحل ،ثانيا جل المغاربة لايعرفون التداول بهذه العملة المشفرة ولماذا تحن كالقطيع صندوق الهم الدولي وغيرة هي اضحوكة على الدقون.
يجب اخد رأي الشعب لان الفقر سيدخل إلى جيوب المغاربة وليس البرلمان او احد اخر .الطبقة الفقيرة والمتوسطة هي من ستدوق الفقر
نتمناو ديرو هذا الإجراء للمال المهرب خارج المغرب
وما كرهناش نعرفو شحال كيهرب كل مسؤول
وفين كيحطو الأموال
أما الدرهم الإلكتروني باش تعرفوا واحد مسكين جامع خمسالاف درهم لدوير الزمان
أو شي امرأة مخبية زوج دبالج باش تلقى ما تشري بيهم
أو عامل أو عاملة مشاركين في دارت كيشيطوا ألف درهم مرة مرة
والله إتا حشووووووومة وحرااااام وعييييييب وظللللللللم