هبة بريس /. الرباط
قالت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري؛ امس السبت 19 أكتوبر الجاري بمدينة سلا، ” أن الحزب أكبر من الأشخاص” قبل أن تربط هذا القول بـ ” جديته وتفانيه من أجل الدفاع قضايا المغاربة.”
و شددت المنصوري على أن القيادة الجماعية نجحت في مهمتها لأنها تتخذ شعار الإنصات والتدبير الجماعي والتشاركية، مضيفة
وأضافت أن الحزب له مكانته داخل الساحة السياسية نتيجة لصدقه تجاه الوطن والمواطن.
وفي شق اخر أكد رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد تويزي؛ أن الدخول السياسي هذه السنة سيكون صعبا ولن يختلف عن باقي السياقات التي مرت في السنوات الثلاث الماضية، مستشهدا بالوضع الدولي الذي يزداد تأزما بسبب الحرب بأوكرانيا، والشرق الأوسط من خلال تقتيل الشعب الفلسطيني.
وأوضح تويزي في كلمة له خلال أشغال الدورة 29 للمجلس الوطني أن موقف المغرب من القضية الفلسطينية واضح ولن يسمح لأي كان أن يعطيه الدروس في التضامن مع الشعب الفلسطيني، مبرزا أن التاريخ يشهد على مواقف المملكة ملكا وشعبا اتجاه الفلسطنيين.
كما شدد رئيس الفريق النيابي على أن كل تلك الأزمات السالف ذكرها تؤثر بشكل كبير على الوضع الإقتصادي بالعالم والمغرب بصفة خاصة، مشيرا إلى أن هذا الوضع المتأزم لازال مستمرا بسبب الوضع العالمي الحالي، والجفاف.






الى الان لا اعلم ما فائدة هذه الاحزاب في البلاد و ما نفعها على العباد و الجدوى منها فلاهي تدافع عن مصالح الشعب و لاهي ترفض القرارات التي ليست في صالحه .
والله لو كنتم بدولة الحق والقانون ،لكنتم جميعكم في السجن
قال هذا السيد بأن الدخول السياسي هذه السنة صعب، كأنه هو الذي يقرر ويرسم الطريق الذي قد يؤدي بهذا البلد الى بر الأمان. يقول المثل: الله إينعال اللي ما يحشام.