هبة بريس: عبد السلام بلغربي ، محمد زريوح
تعرض رجل مسن، يبلغ من العمر 74 عامًا، لحادثة خطيرة اليوم بمدينة زايو، بعد سقوطه من أعلى قنطرة غير مسيجة في الحي الجديد. وفقًا لمصادر محلية، كان الضحية يسير على القنطرة عندما فقد توازنه وسقط في الوادي نتيجة عدم وجود حواجز حديدية تحمي المارة.
السقوط أدى إلى إصابات خطيرة في مناطق متفرقة من جسده، وتم نقله على الفور إلى مستشفى القرب بزايو عبر سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية. ونظرًا لخطورة إصاباته، تم تحويله إلى المستشفى الإقليمي حيث يرقد تحت العناية المركزة بمصلحة الإنعاش.
هذه الحادثة تعتبر الثالثة من نوعها في فترة قصيرة، حيث شهد حي النهضة سقوط شاب أربعيني من قنطرة مماثلة قبل أسابيع، مما تسبب في شلل بأطرافه. كما تعرض طفل صغير للسقوط من قنطرة أخرى بالحي الجديد، مما أدى إلى كسور.
وأعرب مواطنو المدينة عن استيائهم، محملين جماعة زايو المسؤولية الكاملة لعدم تخصيص ميزانية لإنشاء حواجز واقية على القناطر، خاصة أن الميزانيات تُصرف على أمور أخرى مثل الوقود والمصاريف العرضية، في حين تبقى أرواح المواطنين، وخاصة الأطفال والتلاميذ، معرضة للخطر.






بوجدة توجد قنطرة محمد الخامس العالية ومنذ سنين نزعت بعض القضبان من حواجزها مما يسمح بوقوع أطفال إن لم ينتبه لهم،ولم يحرك المسؤولون ساكنا لإصلاح هذا المشكل الخطير،وأكيد ينتظرون محسنا يقوم بالواجب مكانهم كالعادة السيئة.
كان على وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك بوضع حواجز حديدية مثينة تحمي الراجلين من الخطر لأن جل القناطر مهددة للهدم وخاصة عندما تكثر الأمطار الغزيرة حدث ولا حرج .
المسؤول الوحيد وراء هذه الحادثة المؤلمة والمحزنة وسببها التهور المسؤولين في إهمال مهامهم وغش في الإصلاح وينهبون الميزانية العامة والضحية هم المواطنين حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم اشفيه وعافيه واحفظه لأسرته.
أين تذهب الميزانيات المختصة والمعنية بإصلاح الطرقات وخاصة القناطر من أجل حماية المواطنين من خطورتها يجب وضع حواجز واقية حتى لا تسبب كوارث إنسانية لا تحمد عقباها كما وقع لهذا الرجل المسن
يجب على عائلتهم ان يراقبونهم باستمرار لأنهم مسنينين أولا تضعف الرئية عندهم لا يتركونهم لوحدهم. اللهم اشفيه شفاءا عاجلا غير اجلا يارب .