هبة بريس – لبنى ابروك
ردت عضوة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة, فاطمة الزهراء المنصوري, على الاتهامات الموجهة للحزب بسبب الصراع القائم بين قياداته على خلفية قرار تجميد عضوية أبو الغالي.
وقالت المنصوري في كملتها خلال ورشة مفتوحة مع الشباب عقدت صباح يومه الجمعة على هامش أشغال الجامعة الصيفية للحزب: “نحن لسنا محكمة وعمرنا نكونو محكمة او نصدرو أحكام مسبقة فحق شخص معين”
وأضافت المنصوري قائلة :”جئنا بفكرة ميثاق الأخلاقيات، والمغاربة كاملين كيقولو لينا نقيو صفوفكم.. واليوم حنا كنطبقو ميثاق الاخلاقيات ولا نكتفي بالشعارات فقط”.
وتابعت القيادية البامية مخاطبة الحضور بالقول: “حنا ماشي بوليس باش نعرفو شكون كيبيع المخدرات حنا حزب مفتوح للجميع واللي بان بلي الذمة الأخلاقية ديالو مشكوك فيها كتجمد ليه العضوية واللي تصدر بحقو حكم نهائي كيخرج من الحزب”.






عندما لا ترقى التبريرات إلى الاقناع،فتلك زلة مابعدها زلة،لانها تفسح المجال للمشتبه فيهم للاستمرار في انشطتهم المحظورة قانونا وأخلاقا،وتطلق لهم العنان كي يستقووا بقيادييهم الذين يشكلون لهم درعا واقيا.فكفى من استغباء ذكاء وذاكرة المغاربة الأحرار الغيورين على بلدهم.فإذا عرف السبب،بطل العجب…
كلامك كلوا على صواب ولكن المفسدين هما لي كترحبو بيهم اسالينا مبقاتش التيقة في الاحزاب