في مشهدٍ جديد من التنافس على الصدارة، يستعد المنتخب البرتغالي لكرة القدم داخل القاعة لمواجهة المنتخب المغربي، حيث يسعى الفريقان لتأكيد هيمنتهما على المجموعة الخامسة في كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة “أوزبكستان 2024”.
ورغم ضمان كلا المنتخبين التأهل إلى ثمن النهائي بعد فوزهما في الجولتين الأولى والثانية على طاجيكستان وبنما، إلا أن قائد البرتغال، جواو ماتوس، أكد أن فريقه لا يكتفي بالتأهل فقط، بل يطمح للظفر بصدارة المجموعة.
وفي حديثه عقب فوز البرتغال على طاجيكستان بنتيجة 3-2، قال ماتوس: “نعرف جيدًا جودة منتخب المغرب، والآن علينا أن نقوم بما يجب فعله للفوز”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيواجه نظيره البرتغالي يوم الأحد المقبل، في تمام الساعة 13:30 بتوقيت المغرب، في مباراة قد تكون حاسمة لتحديد المتصدر في هذا الدور من البطولة.






ديما مغرب
المنتخب المغربي قادر وانا اتمنى له الصدارة فهو لم يخيب املنا قط وانا عاشقة لبلدي ومنتخبه واولاد بلدي الاسود يزأرون اينما حلو وارتحلو❤️🇲🇦❤️
حظ سعيد لمنتخبنا
كل الدعم للمنتخب المغربي عاش المغرب
حتى غياب يوسف جواد و البقالي له تأثير واضح على عدم الأنسجام بين الاعبين بحكم تشكيلهم للقوة الضاربة للمنتخب بالتوازي مع المسرار و العيان.وكان واضح في المقابلتين تجرؤ الخصمين على المنتخب وكانت الشراسة غائبة عن الاعبين خاصة الشعراوي
الكؤوس تربح ولا تلعب اذا اردت الفرجة والنتيجة فسوف تعود من حيث اتيت خالي الوفاض المنتخب تنقصه عناصر مهمة ومع ذلك يفوز الحمد لله شكرا للمدرب القدير وابنائه المتميزين انشاء الله سوف يكون القادم اجمل ونتمنى الفوز دائما في باقي المباريات و كان الله مع منتخبنا الرائع
صعب جدا أن تلعب لاعبين أساسيين كسفيان البقالي احسن لاعب في دورة افريقيا الأخيرة وجواد اللاعب الذي يقلب المباراة في أية لحظة كما فعل في النهائي الافريقي زعما الله يحسن العون للمدرب القدير وحى مسرور كان ينسجم اكثر مع البقالي وجواد لكن الآن ليس أمامنا الا تشجيع المنتخب ونتمنى له بلوغ ابعد نقطة ان شاء الله.
اسمع الس المدرب راه عندك الخطة اديالك مع البرتغال خاصة. لكن لاحظت ان جواد والله الآخر مكانهما فارغ فهما نصف الفريق وخاصة جواد لاعب ماهر العيان لاعب جيد لكن تنقصه اللياقة البدنية
هناك لاعبين أساسيين عندهم اصابة و هذا ما بعثر اوراق المنتخب المغربي
انتصار بن دون اقناع المنتخب المغربي ابان عن ضعف الدفاع وتفنن في اضاعة الفرص
الانتقدات التى تخرب كل ما هو جميل لماذا يا اخي وهل انت وارث في الفريق
ملاحظة في محلها
ظهور المنتخب بوجه ضعيف في هذا الدوي . الفريق البرتغالي يبدو قوي جدا .ارشحه للفوز
إذا لعب الفريق المغربي مع البرتغال بنفس الطريقة والتكتيك اللذين ميزاه بمناسبة كاس أفريقيا الأخير ، فسيكون المغرب رقما صعباً على البرتغال
ولا ننسى ان الفريق البرتغالي له نفس النهج في اللعب ونفس المهارة التي يتميز بهما الفريق المغربي
و اعتقد ان الروح القتاليّة في اللعب والحظ كذلك سيكونان حاسمان في الفوز
منتخب متوسط المستوى .ناقص كتير.محذود
اشاطرك الرأى، وجب الإجهاد.
هذا راه كأس العاااااالم، ماشي كأس العرب أو كأس أفريقيا.
كل الفرق المتواجده لها خبرة كبيرة ربما تفوق خبرة منتخبنا المغربي. من ضمنهم من فاز بكأس العالم عدة مرات.
لهذا ، التجاري مع هذه الفرق العالمية شرف لنا. واحتمال الصف السادس عالميا شرف لنا كذلك.
وفق الله فريقنا وبلادنا إلى ما فيه الخير لنا ولملكنا وشعبنا آمين
صدقت والسبب واضح وهو غياب البقالي و جواد نجمي الكرة العالمية وغياب عنصرين آخرين مهمين لكن عثمان سيكون حاضرا في باقي أطوار المنافسة
سلام الكثير ينتظر الفوز بفارق كبير للمنتخب المغربي، هدا كأس العالم لاول مرة نفوز بمقابلتين ونمر لدور الثاني بدون حسبات،برغم من فقدان ركيزتين جواد و البقالي لكن الطاقم التقني بقيادة الاطار الوطني هشام الدكيك استطاع في ظرف وجيز تحدير الخلف الدحاني،كمال،الادريسي نتمنى له الشفاء،
بعودة بوريط سيتحسن المنتخب،الاهم هو الصدارة،حظ سعيد للمنتخب المغربي ،من اول مشاركة في كاس العالم بالتايلاند مرورا بكلمبياو لثوانيا و الأن باوزباكستان نطمح للفوز بكاس العالم شكرا لهشام و الادارة التقنية و الجامعة على هدا العمل الله يوفقكم وسدد خطاكم
كمال خريبكة
حض موفق لمنتخبنا الوطني . بامكانهم الفوز أن شاء الله رغم هذه المرحلة الانتقالية التي يمر منها منتخبنا .كل الدعم لكم مهما كانت النتيجة .
مقابلات التأهل ليست هي مقابلة الصدارة ،الضغط الذي اصاب المنتخب المغربي لن يكون حاضرا و اللاعبين سيلعبون براحة ذهنية و سيخرجون كل ما في جعبتهم
العبرة بالخواتيم
صراحة المنتخب المغربي ليس بالمنتخب الذي كنا نعرفه، لا تفاهم، ولا إنسجام، كل واحد يريد أن يتفنن في ضياع الكرة. لم نعد نشاهد دقة/دقة في اللعب، تغيير الأماكن بسرعة والدقةاللازمة، لم نعد نشاهد ذلك التركيز والتجاوب فيما بين اللاعبين، لم تبق الفرجة التي تعودناها في هذا المنتخب، الأمور لا تبشر بالخير. والسلام.