أثارت سيدة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد خرجتها الإعلامية وهي تبكي بحرقة و تشتكي معاناتها من ظروفها المعيشية الصعبة ومرض ابنها.
ووجهت لهذه السيدة انتقادات قوية بعد حديثها عن الأسباب الحقيقية التي دفعتها للتفكير في الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا، من أمام معبر باب سبتة.
و اتضح أن هذه المرأة ليس مغربية فحسب بل ذات أصول جزائرية كذلك، هربت من جحيم الكابرانات بعد وفاة والدها واستقرت بالمغرب.
و علق الإعلامي المغربي رضوان الرمضاني على فيديو “هبة بريس” الذي تظهر فيه هذه السيدة “باكية” قائلا : “اللي عايش الأزمة والله ما عندو أيفون… والله أعلم عاوتاني”.
و في ذات السياق كشف الإعلامي نجيب الأضادي على حائطه الفيسبوكي أن هذه السيدة تستفيد من دعم مالي قدره 500 درهم وتم تسجيلها في برامج الدعم الاجتماعي.
وزاد نجيب الأضادي: “بينما تدعي الفقر. في ذات الوقت، كانت تحمل هاتفا محمولا جديداً من نوعية باهضة الثمن، هل تنتظر من الدولة أن تشتري لها سيارة مثلا؟؟؟؟”.






هل الجزائر مسؤل عن غلاء الاسعار الحكومة الغير القادرة على التسيير حيث دائما الاعذار…
اذا سمعتم كل ماقالت هذه الجزائرية. تصريحاتها هي الكلمات التي تهاجمنا بها الصحف العسكرية الجزائرية. اي ان هذا السيدة امحفضينها كل ما قالت.بالحرف. هادي جاسوسة لنظام العسكر في الجزائر.لضرب المغرب والمغاربة.
فشل الحكومة هو السبب وتغاضيه على مشاكل الشعب ومعانته وغلاء الاسعار وتردي اوضاع الصحة والتعليم وانتشار الظلم والفساد والنهب من طرف المسؤولين وإنعدام الامن والعدل في القضاء باك صحبي
كلما فشلت الحكومة المغربية في الحفاظ على السلم الاجتماعي تسقط سبب فشلها على جهات اخرى، دائما نتهم الجزائر وراء ما يعيشه المغاربة من اقصاء وتهميش وغلاء الاسعار وفقر مدقع ، لو قدمت الحكومة استقالتها لكان افضل .
كلما فشلت الحكومة المغربية في الحفاظ على السلم الاجتماعي تسقط سبب فشلها على جهات اخرى، دائما
يجب على الدولة ترحيل الجزارين من المغرب لأنهم يخدمون الأجندة الكبرناة
كنا دائما نقول لكم كونوا حذرين من بعض الجزائريين لاسيما خدام العسكر الجزائري. وكنا دائما كما قال بعض المواطنين عبر مواقع التواصل ماذا يفعل مواطنين جزائريين في المناطق الشمالية…. هاد السيدة واش باين فيها الفقر على وجهها. مثل هاته الماركة اش كاتعمل في المغرب.
يجب طرد الجزائريين من المغرب وفرض الفيزا عليهم
وعلى الإعلام المغربي أن يتحمل المسؤولية واستجواب هؤلاء المبردعين والرد على قنوات الخنز الجزائرية