ع اللطيف بركة : هبة بريس
تحولت عاصمة التجارة بسوس ماسة ” انزكان ” إلى ما يشبه مجمعا ل ” المشردين والحمقى ” في صورة تخدش الجوانب الإنسانية ، بحيث ان مسؤولي هذه المدينة من سلطات او منتخبين ، يمرون يوميا على هذه المناظر لأشخاص مشردين من مختلف الأعمار ومختلين عقليا ، بعض هذه الفئات تنام بالقرب من مؤسسات الدولة ، على أمل ان تنام في آمان ، ولا تتعرض لاعتداءات من طرف منعدمي الضمير .
وبالرغم من ان اعلى سلطة في البلاد قد أعطت تعليمات السلطات ومعهم المنتخبين بالعناية بهذه الفئات المشردة التي هي بين رحمة العباد والسماء ، اغلبهم يقضون نحبهم متأثرين بقساوة الطقس ( الحرارة والبرودة ) ، معيشتهم التي تبقيهم على قيد الحياة هو احسان المواطنين لهم من أكل وفراش .
هناك حالات دخلت إلى مركز التكافل الاجتماعي ، لكن لبضعة أيام وغادرت ، وهناك حالات كثيرة لم تطأ اقدامها هذا المركز، وضعية تستدعي من المسؤولين تفعيل التعليمات الملكية بهذا الخصوص، ووضع برامج بهذا الجانب ، فالبلاد مقبلة على استقبال تظاهرات عالمية، تقتضي ان نكون في موعدها الإنساني اولاً قبل الملاعب والطرقات .






الله يجيب لنا مسؤولين يحبون وطنهم ويعملون من أجل إحصاء هؤلاء المشردين ك
وادخلهم الىي مؤسسات تعتني بهم وتوفر لمواطنهم التطبيب والصحة والحياة الكريمة والله سبحانه وتعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
الله يجيب لنا مسؤولين يحبون وطنهم ويعملون من أجل إحصاء هؤلاء المشردين ك
وادخلهم الىي مؤسسات تعتني بهم وتوفر لهم التطبيب والصحة والحياة الكريمة والله سبحانه وتعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه