هبة بريس ـ الدار البيضاء
انطلقت قبل سنتين و نصف تقريبا أشغال توسعة قنطرة سيدي عباد بالمحمدية و التي توجد فوق الطريق السيار بامتداد شارع فلسطين في اتجاه عين تكي.
هاته القنطرة التي شابت عملية تفويت صفقة توسعتها الكثير من الاختلالات، يبدو أنها لن تكتمل إلا بعد “تعذيب” الساكنة و مستعملي الطريق و مضاعفة معاناتهم، حيث تم قبل أشهر الانتهاء نسبيا من أشغال جهة واحدة، ثم انطلقت أشغال الجهة الثانية و التي تسير بسرعة ربما أقل بكثير من سرعة الحلزون.
عدد قليل من العمال، و آليات متهالكة و محدودة، و ساعات عمل محصورة، و أيام عمل معدودة، و النتيجة تأخر كبير في إنجاز مشروع لو تم منح صفقته من الأول للشركة التي تستحق لتم إنجازه في شهرين إلى ثلاثة كأقضى تقدير، غير أنه و نحن في السنة الثالثة من المشروع و كل المؤشرات تؤكد بأنه لن ينتهي إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه إلا أياما قبل تنظيم بلادنا مونديال 2030.






للأسف شذيد مازلة هناك فساد بشتى أنواعه.
هذا هو حالنا.
سيشرعون في انتهائها قبل انتخابات 2026بعدة اشهر كما فعلوا في الشطر الأول
يجب محاسبة المعنيين بالامر في انجازي هاته القنطرة ولمادا كل هدا التاخير في انجازها لايوجد مشروع يبدا فيه الا ومزانيته علا الطاولة
مواطنون هده المنطقة لهم كل الحق في البحت عن هدا التاخير في هدا المشروع ومدا وراء تباطئه وتأخيره في انجازه
هناك رائحة الغش والسرقة في الموضوع هدا هو حال الطمع في مال الغير واضحة وضوح الشمس حتى فشل هدا الانجاز
والله لأرى حرب نحن نعيشها بي بلادنا حرب نفسية ومعانات حادة لبعض المواطنين لمتل هاته القنطرة التي ستستكمل السنة التالتة ولازالت في بدايتها
عيب علا هؤلاء المسؤولون علا هده القنطرة في انجازها في الوقت المحدد وحرام عليهم في كل هدا التاخير لها