برلماني يفجرها: الوزراء كيشدو 7 مليون ورئيس الحكومة كيقول للشعب “المسامح كريم”

هبة بريس

انفجر البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، عشية أمس الاثنين، داخل قبة البرلمان، مطالبا رئيس الحكومة بتطبيق المادة 104 من الدستور، وحل البرلمان وإقالة الحكومة.

البرلماني “البامي” قال في تدخله تعقيبا على حديث الوزير الداودي:”اليوم الفقراء اللي كيحتجوا، 80فالمائة من الفقراء هوما اللي مقاطعين ومدوخين حيت دوخهوم الحساب، واخا كيعياو يديرو فالقرعة ما كيخرجش ليهوم الحساب هو هداك مع المدرسة العيد ورمضان ..”

وتابع البرلماني الهاجري قائلا:”القليل فينا كيشد 3 مليون والوزراء كيشدو 7 مليون ويجي رئيس الحكومة ويقول للشعب المسامح كريم.. راه سيدنا قال في خطاب العرش بلي مبقاش كيثيق فالسياسيين حتى المواطنين قالوها وداروها ، آسش كنتسناو، أنا كنطالب رئيس الحكومة يطبق المادة 104 من الدستور ويحل المجلسين والحكومة، وديك الساعة عاد نرجعو للمغاربة ونقولو ليهوم المسامح كريم” حسب قوله

ما رأيك؟
المجموع 29 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫15 تعليقات

  1. الهدرة ما شرات خضرة اين هو التواصل مع الشعب كلشي امخبي أين فتح الله اولعلو غ اللذي كان يفجرها فالبرلمان ولكن غير ولا وزير امشا الصباح مع الريح

  2. يجب إعادة النظر في منظومة ريع الأجور لكبار المسؤولين .
    الأجور عندنا في المغرب ليست للتحفيز على العطاء وإنما لشراء الصمت.

  3. سي المهاجري حفات ليه مالقا ما يقول او بغا ايدير البوز اشناهي المهمة الي كايقوم بيها في اقليم شيشاوة كيسمن المشاريع دياولو حنا ولاد الاقليم لي كنعرفوه فين ما كانت شي قضية كيحاول ايركب اعليها باية وسيلة

  4. مزايدات سياسوية وشعبوية لا يمكن أن تنطوي على عاقل.
    إذا تم تبني نفس “المنطق” كم يتقاضى البرلمانيون وعددهم يناهز 400؟
    مدرب فريق كرة قدم قيل بأنه كان يتقاضى 250 أي ما يطابق أجر 35 وزيرا. ومدرب فريق عادي
    في الدرجة الممتازة يتقاضى أجرة وزيرين!!
    ما ينبغي التركيز عليه هو المردودية والفعالية.

  5. بركة من الشفوي إلا كنت مناضلين ومع الشعب وكتهمكم المصلحة ديال المواطنين أطلب من زملائك نواب ومستشاري البام أن يتنازلوا عن أجرتهم أي 3 المليون لفائدة أي عمل خيري يتبناه حزب الأصالة والمعاصرة وحينئذ سنصفق لكم… أما الشفوي والنضال الفارغ أمام الكاميرا… بلاش

  6. أصبح واضحا أن الحكومة و وزرائها لم يفهموا بعد ما معنى معاناة الشعب ولم يستوعبوا بعد حتى معنى المسؤولية ومعنى خدمة الوطن والمواطنين ولايزالون يحسبون أنفسهم أصحاب ضيعات يستثمرون فيها ويستغلون ثرواتها لصالحهم. أما تنمية البلد وازدهاره فهو درب من الخيال ولا يسع وقتا حتى للتفكير فيه. فكم سيلزم من الوقت حتى يفهموا راسهم ويتركوا كراسيهم التي لم تعد تستحملهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق