هبة بريس ـ الدار البيضاء
في خطوة صارمة، أعطى محمد امهيدية والي جهة الدار البيضاء سطات تعليماته المشددة لوضع حد للتسيب و الفوضى الذي تشهده بعض الأسواق و المناطق التجارية بالعاصمة الاقتصادية كسوق القريعة.
و في هذا الصدد، قرر الوالي امهيدية إنهاء بعض الأسواق العشوائية و منها “سوق الكلاب” الذي كان ينظم بجوار شارع محمد السادس و الذي سيصبح مجرد ذكرى من الماضي.
و طالب امهيدية من مسؤولي المدينة بمنع تنظيم أي سوق عشوائي أو تجمع تجاري وسط الأحياء السكنية، خاصة ان المدينة مقبلة على تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية القارية و الدولية.






قرار صائب يجب منع الأسواق الفوضوية لا أحد يمنع الشباب من العمل والبحث عن الرزق بل يجب العمل في اطار التنظيم
ما المشكلة ان اكترى محل ويبيع فيه الخضر او أي بضاعة وفيها راحة ومجهود أقل وتفادي الصراع على الأماكن…
مع العلم أن غالبية الدين يبيعون في الشوارع يكون لهم مدخول كبير على حساب راحة المواطوين.
سؤمنا من الفوضى باراكا
ننتظر بفارغ الصبر أوامر السيد امهيدية بمنع و محاربة أصحاب الجيليات (باردين الكتاف)، فلا يعقل إستغلال الشوارع و الأزقة العامة من طرف هؤلاء المجرمين اللذين يبتزون و يرعبون المواطنين و يفرضون إتاوات بغير حق، و نجهل كيف يسمح لهم بممارسة هذه الأعمال و أمام أعين السلطات ….. و نتسائل أي جهة أو قوة تحميهم و تقف وراءهم فالقانون فوق الجميع، و أنتم سيدي أهل للمهمة و لتطبيق القانون، ننتظر حمايتكم للمواطنين جزاكم الله خيرا.
اللهم كن لوالي البيضاء عونا معينا في كل خير وارزق اللهم كل مسلم من واسع فضلك وإحسانك نتمنى نشوف بلدنا في أحسن حال وكذلك نشوف المواطن المغربي في أحسن حال
هذا السوق يعني سوق المجاحيم تسبب في تشريد وإفلاس سوق مارشي العيون حتى الساكنة لا تتكلم ولاتشتكي لسلطة كيف سوق الخضر والفواكه والأسماك والدواجن يوجد بداخله سوق الكلاب والقطط أين مصلحة حفظ الصحة يعني السوق أصبح محاصر بالباعة المتجولين الشمكارة والعنف وحدث ولا حرج عن بائعين المصبرات منتهية الصلاحية أتقوا الله
انها فكرة حسنة ويجب الإشادة بها. من المفروض ايضا ان يوضع قانون على الصعيد الوطني لتحركات الكلاب في المجال الحضري وكدا تربيتهم
جاء في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر ابغى وحلوان الكاهن ،،،وتحدث الحنابلة والشافعية عن تحريم بيع الكلاب إلا ماهو مخصص لمنفعة كالحراسة والصيد ومساعدة أعمى فإنه يجوز ورأت الحنفية انه يجوز بيع الكلب لانه مال ينتفع به ،،قد يقول البعض وخصوصا من يشتغل في أيامنا هذه بتجارة الكلاب أن هذا زمن ولى وإن هذا أصبح من الماضي وإن الوقت صعب والعديد من الأسر تعيش بتجارة الكلاب وغيرها وإن من لازال يتحدث في هذه المواضيع متخلف ومتزمت وغيرهامن التهم المجانبة للصواب ،،،وانا هنا أوجه كلامي لكن لازال يحرص على حسن إسلامه ويتحرى خوفا من الله وحرصا على الحصول على كسب طيب حلال لا شبهة فيه ،،أما من تحلل من الإسلام وأصبح ينصب له العداء او يجتهد بنفسه ويبرر الحالة الصعبة للعيش في هذا الوقت فذلك لا أحدثه وكلامي ليس موجه إليه أبدا والاحسن أن لا يضيف إلى مال مكتسب من تجارة مشبوهة تسمى تجارة الكلاب سب مسلم وشتمه فإنني لا أهتم لذلك وسبقى مسجلا في هذا الفضاء وفي صحيفته ،ويقرأ يوم لقاء الله تعليقه بنفسه كما جاء في القرآن العظيم إقرأ كتابك ….اللهم إنا نسألك الكسب الحلال وإنفاقه في الحلال وعفوك يوم لا ينفع مال حلال ولا مال متحصل من تجارة الكلاب وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بادرة حسنة
لكن خص البديل
الاسواق العشوائية داخل الاحياء والازقة هي بتزكية من السلطات المحلية
وجب منع تربية الكلاب في العمارات
الكلاب والطيور مكانها الطبيعي هو الطبيعة والبوادي اما وجودها في الحواظرفهدا امر خطير على من يجاور ملاكها يحرمون الناس من نعمة النوم .مجهودات جبارة من السلطات مشكورة ،نعاني من المتجولين وسط اللزقة بالتربرتور أيضا لا يحترمون الساكنة ولا الساءقين
أحسن حاجة مابقيناش عارفين روسنا واش في مدينة أو غاية فضلات الكلاب تملأ الأحياء أمر مقزز والكثير من الناس أصيبو بالحساسية وأطفال صغار تعرضو لهجمات الكلاب في طريق المدرسة زيد عليها اللي يبتز والديه باش يشري كلب
يݣريسي به ربحنا حتى من الصحيح بقى غير فلوس الكلاب
من أحب الكلاب قل إيمانه بغض النظر عن البيع والشراء
وهل الأكباش والأبقار والخيول لا تباع؟
بيع او شراء الكلاب منهي عنه والنهي اكثر من التحريم والمثل المغربي تيقول ماعمرك تربح من فلوس الكلب
لن يفعل أي شيء قد تكون نيته صادقة لكن من كان سببا في العشوائية لا يمكن أن يكون سببا في نشر النظام عندما كنا نرى نفس رجال السلطة هم الموكولةلهم مهمة نشر النظام كنا نعلم أنها مجرد حملات موسمية وهذا هو الذي كان فلم تمر بعض الأسابيع حتى عاد المقاهي لاحتلال الملك العام والباعة المتجولون لنشر الفوضى في الشارع . لكي نقضي على الفوضى ينبغي محاسبة كل رجل سلطة على عدم تطبيق القانون في منطقته ومن يتعذر بأنه لا يقدر أو يخاف من المجرمين فهو لا يصلح للمهمة
شارع النخيل بحي الرحمة سوق من 4 مساءا الى 12 ليلا تباع فيه الخضر و الملابس اصحاب السيارات بابواقهم المزعجة و لا حياة لمن تنادي
قرار المغرب لتنظيم المنديال وكأس إفريقيا . كان فاجعة كارتية بالنسبة للشباب والشعب المغربى إذ بسببه فقد الكثير من الشباب مصدر رزقهم بسبب الحملات الظلمية التى تقوم القواة المساعدة والمخزنية لمحاربة أصحاب البائع المتجولين والفراشة وجميع الأماكن الذى كانو الشباب يسترزقون منها ويكتسبون منها قوت عيشهم زيادة على هاذ الغلاء الفاحش التى تعرفه المواد الغدائية . زائد الفساد والظلم فى مؤسسات الدولة والمسؤولين .واصتضم الواقع المر بالسياسات والقرارات العشوائية التى تتخدها الحكومة الفاشلة بدون إيجاد حلول ممكنة تعتق بها الوضع ومنع الشباب من الهروب إلى الخارج
البعض يشترون الكلاب للاستعانة بها في الكريساج.
هل تعيش في زمن الجاهلية كيفاش تبيع روح خالقها الله حسبي الله ونعم الوكيل
الأسواق داخل المدن لا يقتصر على المغرب وحده ففي استطلاعات للهند مثلا أو مصر أو دول شرق آسيا نرى الأسواق والباعة المتجولين في أماكن متعددة من المدن مما يوفر العمل لشريحة كبيرة من المواطنين.بيع الكلاب تجارة مزدهرة في الدار البيضاء وقبل منع هذه التجارة كان يجب تخصيص مكان يعوض السوق حتى لا يتعرض الباعة للبطالة.