تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي غفساي نواحي تاونات، من اعتقال شخصين يشتبه تورطهما في ارتكاب جريمة مروعة في حق فتاة، في حين لا يزال البحث جاريا عن شخصين آخرين في هذه القضية التي تعرضت فيها الفتاة الضحية لاختطاف واحتجاز واغتصاب واعتداء وصف بالوحشي وانتهى بقلع أسنانها بملقاط، قبل التخلص منها وهي مضرجة في دمائها في منطقة خلاء.
وتشير المعطيات إلى أنه تم العثور بقرب من قنطرة بحي الزريقة بمنطقة غفساي، نهاية الأسبوع المنصرم، على فتاة في عقدها الثاني، في وضعية صعبة وهي تحمل آثار اعتداء في مختلف أنحاء جسمها وأسنانها مقلوعة بالملقاط.
وجرى نقل الضحي، وهي في وضعية حرجة، إلى المستشفى الإقليمي، قبل أن يتم تحويلها نحو المستشفى الجامعي بفاس، في حين أظهرت الأبحاث أن أحداث الواقعة تعود إلى جلسة خمرية في منزل أحد الموقوفين، حيث نشب الخلاف بين أطراف الجلسة، وانتهى باختطاف الفتاة والتوجه بها إلى أحد وديان المنطقة. وتناوب المشتبه فيهم على اغتصابها، قبل أن يتم الاعتداء عليها، والتخلي عنها في مكان خلاء .






هذه الجراءم اسبابها شيرين اثنين. اولها الخمر الذى هو ام الخبائث والذى اصبح مرخص له فى بلادنا المسلم مع الاسف الشديد. ثانيا العقوبة التى هي عبارة عن الحبس مع الطعام والشراب والنوم لمدة على حساب ضرايب المواطنين يعنى. راحة فى السجن دون تعب ولاعمل شاق فهذين الامرين مشجعان للجرائم.
الى سعيد انت ربما مشروع مغتصب و ادعو السلطات للتحقيق مع هدا الوحش
..اتمنى تحرك النيابة العامة لإلقاء القبض عليك معهم ومحاكمتهم…مهما كان الامر تبقى البنت انسانة..ماهذه الوحشية والهمجية؟! فهذا عمل وسلوك مرفوض مهما كانت الظروف
هادا اكتر ارهاب من اسراءيل انجاه فلسطين
هل هو إختطاف فعلا أم كانت في جلسة خمرية برغبتها.؟ على ماقرات في هذا المقال الواقعة ليست فيها إختطاف بل كانت في جلسة خمرية.! أظنهم فعلوا الصواب معها لأن من يشترك مجمع السكارى وخصوصا من الإناث فيستحق أكثر.