هبة بريس ـ الدار البيضاء
بمجرد أن تفتح صنبور أي منزل من منازل مدينة برشيد، يسترعي انتباهك لون الماء المتدفق منها، أما إن تذوقته فأول ما يفاجئك هو رائحته و طعمه بالإضافة لنسبة الملوحة به و كأن مصدره مباشرة البحر.
هكذا حال سكان برشيد، كتب عليهم قهرا و في عز فصل الصيف أن يشربوا ماءا غير صالح للشرب، ماءا مالحا بمذاق غريب، و رائحة تثير الشكوك و التساؤلات وسط صمت رهيب للمجلس الجماعي و السلطات على حد سواء.
ساكنة برشيد لم تعد تطق مذاق و لا جودة المياه التي تتقاطر بصبيب ضعيف من صنابيرهم، فلجؤوا لقنينات المياه المعدنية و مياه المائدة و حتى لمياه بعض العيون بالمنطقة، ففي نظرهم هي أفضل بكثير مما يوجد في صنابير منازلهم.
شكايات الساكنة لم تجد آذانا صاغية من الجهات المسؤولة، فكان التجاهل السمة الطاغية و المتجلية، و كأن لسان الحال يقول: “هادشي لي عطا الله، عجبكم شربوه ماعجبكمش شربو ماء البحر”…






نضطر الى شراء الماء من البقال….اما ماء الصنبور فلا يصلح لا للغسيل ولا للاستحمام فبالاحرى للشرب !!!!
حتي مدينة سطات مقطوع اليوم كلمل ملي كيطلقوه تال 7 قليل يزاف الا تعطل 9 يمشي تاني صافي هكا دباا شهر ومالح قاطع تقهرنا حتي لطيب مصالحش وصابون قليل وحلة الله يلطف
متى ينصت المسؤولون الى صوت الساكنة
للأسف ساكنة تجزئة رابحة تعيش الجحيم وتعاني ضعف جودة المياه وضعف الصبيب و الانقطاع التام ليلا وللاسف المجلس الجماعي لا حياة لمن تنادي
في تجزئة رابحة بالدروة يقل صبيب الماء على الساعة السادسة مساء بحيت لا يستفيد منه سكان الطوابق العليا ثم ينقطع الماء بالكلية على جميع ساكنة تجزئة رابحة وما جاورها من منتصف الليل إلى السادسة صباحا وهاكذا دواليك فهل من أدن صاغية فإننا لم نعد نطيق العيش في هاذا المكان
نحن في مدينة سيدي ايفني نشرب الماء المالح اغدعقود ولا من يحرك ساكنا
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
البلدان العربية أغلبها تعاني الجفاف الله يرحمنا
الواضح غنعيشو حقبة من الجفاف الله يرحمنا كاملين
اللهم اسقنا الغيث
يا رب السلامة
الله يحمي المغرب واهله يارب من كل سوء
هاد شي بزاف
لاحول ولاقوة الابالله
المياه الجوفية تم تبديدها. إدا إستمر الجفاف المغرب كامل غادي يعطش ويشرب ماء مالح , الله يستر وصافي
وأسوأ منه وأقذر ما تحصل عليه مدن أخرى مداورة كسيدي بنور، وزاوية سيدي إسماعيل، والجديدة، والزمامرة وغيرها.
صحة الساكنة في خطر حقيقي، والجهات المسؤولة في سبات عميق.