جاء على لسان وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح علوي، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مشروع منشور يهدف إلى تقنين استعمال سيارات الدولة لأغراض شخصية،
وأقرت الوزيرة في جواب عن سؤال كتابي بأن مشروع المنشور يستعرض مجموعة من التدابير والإجراءات التصحيحية الآنية التي تستوجبها الظرفية الحالية، من قبيل تحديد أسقف لاقتناء السيارات قابلة للتحيين بصفة دورية بقرار من رئيس الحكومة، وعدم استعمال سيارات الإدارات والمؤسسات العمومية إلا لأغراض المصلحة ومن طرف الأشخاص المنتمين لها.
كما ينص المنشور قيد التحضير على وجوب أن يتضمن كل أمر بالمأمورية مدة المهمة والغرض منها، فضلا اتجاهها ومدار سيرها واسم السائق وأسماء وصفات الأشخاص المرافقين، وكذا اسم وصفة المسؤول الذي أمر بالمأمورية.






اللهم هذا إلا منكر أينما إتجهت وستجد سيارة تابعة للدولة بمغربها الاحمر أو الجماعة ج جبها الله سواء في أيام العطل السبت والاحد أو في منتصف الليل وهناك من يسافر على متنها مسافات طويلة وأنا اعرف أشخاص يتجولون بهم هم وعائلتهم وسط المدينة وخاصة يوم الاحد ويأتون بهم إلى الاسواق والاماكن العمومية على عينك أبن عدي كأنهم في ملكهم واعرف شخص في ق س سافر بسيارة القوات المساعدة من الرباط الى مكان بعيد عن الرشيدية بكيلوميترات دون حسيب ولارقيب ولارخصة وهنا أتسأل أين هي الشرطة والدرك في السدود القضائية هل أعطيت لهم أوامر بأن لايقيفهم ويراقبهم أم ماذا
شاهدت مرارا سيارة الدولة داخل مشروع برلماني بعيدة عن مقر عمله ب 80 كلم ما رايكم
نلاحظ تسابق السلطات في كل انحاء المغرب على ما يسمى”تحرير الملك العام”فتجند كل الوسائل اللوجستيكية من شاحنات وجرافات والبشرية من باشوات وقواد ومقدمين وحتى مخبرين لهدم البيوت وحجز الادوات وازالة الوقايات ووو…هدا شيء جميل ولكن الا ترى هده السلطات كيف تستعمل مركبات الدولة ( الوزارات.العمالات.الباشويات.القيادات.الجماعات….الخ)خارج اطارها المخصص لها..كم من شاحنة تابعة للادارات نراها تحمل اكباشا او خضروات من الضيعات الى الاسواق وكم من سيارة تابعة للدولة نراها في الشواطئ محملة بافراد من عائلات المسؤولين وكم منها ممحصص لنقل الابناء الى المدارس او الملاعب والنساء الى الحمام او للاستجمام وكم من سيارة خاصة للمسؤولين نراها تتزود بالوقود من المحطات ب”بون” الجماعات او العمالات…لمادا تتعامى كل السلطات التي نراها تتجند لما تسميه*محاربة احتلال الملك العام*بينما كل شاطئ المغرب محتلة بفيلات المسؤولين الكبار من وزراء سابقين وحاليين وبرلمانيين وقضاة وزعماء احزاب وقضاة وباشوات بل حتى ضباط من الجيش…لقد بدأت النار تقترب من الحطب…فحداري.
والله العلي العضيم جاري خدام في الجماعة اعندو سيارة تحمل رقم ج اقم بالله انه مكان العمل ديالي بعيد على الفيلا ديال ب 75 كيلومتر و كيتنقل بالسيارة ديال الجماعة ليلا و نهار و ملي كان كيبني في الفيلا كان كيجيب مواد البناء فيها اقبل ما يحط السلعة كيشوفني واش كنصورو ولا لا رغم انه عندو سيارة خاصة لكن محطوطة حيت الحب و البارود من دار القيد
رؤساء الجماعات يستعملون سيارات الجماعات في شتى الاوقات ويدعون الى ترشيد النفقات لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
هذا جيد ويجب الاسراع في تنفيد هذا القرار ويجب استعمال سيارات الدولة في اوقات العمل من 8 صباحا الى الساعة الخامسة مساءا مثلها مثل الموظف ويجب ترك السيارة في مقر العمل هكذا ستجني الدولة أموالا طائلة الاصلاح ليس فقط في قنينات الغاز وشكراً
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مستغل ناهب لرزق ابناء هذا الوطن بأي شكل من الاشكال
كن ينتظر من المغرب ان يصلح ،فهو ينتظر معجزة ، مع العلم ان وقت المعجزات انتها
كيف يكون الإصلاح وكل الشعب فاسد