هبة بريس ـ الرباط
تحدث محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مشاكل أسواق الجملة للخضر و الفواكه و الإكراهات التي تحيط بتدبيرها و من بينها مشكل الوسطاء أو ما يصطلح عليهم ب”الشناقة”.
فخلال مداخلة له بلجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب ، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأنه كلما ازداد عدد الوسطاء في الأسواق تتزايد المشاكل المتعلقة بتحديد الأسعار و غيرها.
و شدد الوزير صديقي على أنه و بعد نقطة البيع الأولى تبدأ حلقة التجارة والتي يكثر فيها الوسطاء، حيث أن هذه الحلقة غير منظمة وغير معروفة ولا تتوفر معلومات حول من يقوم بالعمليات داخلها، مضيفا بأنه كلما كثر الوسطاء تزداد الإشكالات في ما يخص الأثمنة.






وديري قانون يحمي المواطنين من سناقة أليس حل سهل
سبب الغلاء قلة العرض السيد الوزير ، الشناق مني كيشوف العرض اكتر من الطلب ما يقدرش يشري ، ومني كيشوف قلة العرض كيشري وهو عارف راسو بايع بالربح صحة
الاستغراب كل الاستغراب ان الدولة ترى الشناقة يتحكمون في العباد والرقاب وهي تتفرج المطلوب وفورا اصدار قرار ينتسقيف سعر بيع الخروف بالكيلو بتمن معقول لايتعدى 50درهم او اصدار قرار بالغاء العيد وترك الشناقة يشنقون انفسهم عوض شنق المواطنين
للأسف الشديد عندما كان البصري وزيرا للداخلية كان اللصوص يراكمون الثروات ذهب ذلك العهد وكبر أبناء اللصوص هم الآن يتحكمون في كل صغيرة وكبيرة في هذا الوطن البءيس لك الله أيها المسكين أينما كنت
وماذا يريد السيد الوزير. لعله يطلب من المواطنين حمل السيوف ومحاربة الشناقة!!!!
ما كاينش شي شناقة قدكم يا رباعة الشلاهبية