العرض الصحي بجهة الشرق يتعزز بإطلاق خدمات مستشفى القرب ميضار

هبة بريس

تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والمتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية بما يضمن التنزيل الأمثل لورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، تعزز العرض الصحي يوم أمس الخميس 23 ماي 2024، بجهة الشرق بإعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب ميضار بإقليم الدريوش، وذلك بعد إعادة تأهيله وتجهيزه ليقدم خدماته لساكنة الإقليم والمناطق المجاورة.

وهكذا فقد أشرف المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق بحضور المندوب الإقليمي للوزارة بإقليم الدريوش، على إعطاء انطلاقة خدمات هذه المؤسسة الصحية بتعليمات من السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية البروفيسور خالد ايت طالب.

ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه المنشأة الصحية في إطار مواصلة تهيئة البنية التحتية الصحية العمومية ولاسيما فيما يتعلق ببناء وإعادة تأهيل وتهيئة المؤسسات الصحية للقرب، كما يأتي دخول مستشفى القرب ميضار بإقليم الدريوش حيز الخدمة في إطار سياسة تقليص الفوارق المجالية في القطاع الصحي بجهة الشرق.

وتروم هذه المؤسسة الصحية تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة الشرق وإقليم الدريوش عامة وجماعة ميضار التي تشهد نموا ديمغرافيا متزايدا على وجه الخصوص، كما يهدف هذا المستشفى الجديد إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة هذه المناطق والمناطق المجاورة، حيث سيساهم في تيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى خدمات صحية واستشفائية قائمة على القرب والجودة، وضمان خدمات في مستوى انتظارات وتطلعات ساكنة هذه المناطق.

ويضم هذا المستشفى الجديد مجموعة من المرافق الحيوية أبرزها الجناح الطبي والجراحي ومصلحة الخدمات المتنقلة، إضافة إلى مصلحة الأم والطفل، فضلا عن المختبر وصيدلية ومستوع للأموات ومرافق أخرى صحية وإدارية.

وسيقدم مستشفى القرب ميضار بإقليم الدريوش، الذي يندرج ضمن الجيل الجديد من المؤسسات الصحية، خدمات صحية متنوعة وسلة علاجات تضم على الخصوص؛ الاستشارات الطبية العامة والمتخصصة ولاسيما صحة الأم والطفل، وخدمات الجراحة، والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، وخدمات التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تعبئة موارد بشرية مؤهلة تناهز 90 من الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة بخدمات هذه المنشأة الصحية التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 45 سريرا، كما عملت الوزارة على تحديث وتجهيز هذه المؤسسة الصحية بأحدث التجهيزات والمعدات البيوطبية ذات جودة عالية.

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. المشكلة ليست في بناء المستشفيات لكن فى من سيدبر شأنها لمصلحة المواطنين آدن انعدام الكفاءات العلمية هي المشكلة الأساسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى