اكادير : الإطاحة بتاجر مخدرات هارب من العدالة ومتهم بجريمة ق..تل

ع اللطيف بركة : هبة بريس

 

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم امس الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان يجري البحث عنه في قضايا تتعلق بالقتل العمد والاتجار في المخدرات.

وجرى توقيف المشتبه فيه بناءً على مذكرة بحث صادرة في حقه من طرف مصالح الأمن الوطني، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد في إطار تصفيات حسابات بين تجار المخدرات، جرى تسجيلها بمدينة آيت ملول شهر ماي من السنة الماضية.

كما أظهرت عملية التنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيه يشكل أيضا موضوع عدة مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. مثل هؤلاء المفسدين الذين افسدوا البلاد بجرائمهم اللاخلاقية في حق شبابنا يجب على السلطات الأمنية مع تنسيق السلطة القضائية بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة لانهم لم يرحموا بناتنا وابنائنا من هذه السموم القاتلة والمدمرة ماديا ومعنويا.

  2. مثل هؤلاء المفسدين الذين افسدوا البلاد بجرائمهم اللاخلاقية في حق شبابنا يجب على السلطات الأمنية مع تنسيق السلطة القضائية بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة لانهم لم يرحموا بناتنا وابنائنا من هذه السموم القاتلة والمدمرة ماديا ومعنويا.

  3. يجب على السلطات الأمنية عدم إطلاق سراحه من أجل الوصول إلى مدبر هذه الأفعال اللاخلاقية في التجار المخذرات وربما في جرائم اخرى لا يريد التكلم عنها لهذا يجب الضغط عليه ..

  4. لو كنت قاضيا بالمحكمة لحكمت عليهم بالسجن المؤبد بدون رحمة ولا شفقة حتى يكونوا عبرة لغيرهم لمن سولت لهم أنفسهم بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية في الشباب وضياع مستقبلهم.

  5. أنا اطالب باعدامهم لأنهم هدموا بيوت كثيرة وضيعوا مستقبلهم هناك من اصبحوا حماق وتعرضوا عرضة لشارع وهناك من ادخلوا إلى المستشفيات العقلية والنفسية من أجل أنهم اصبحوا مذمنين على المخذرات وسببهم هؤلاء المفسدين بائعي المخدرات, وهل نرحمهم ؟؟؟؟ جوابي هو أبدا أبدا أبدا أبدا…….

  6. لو كنت قاضيا لحكمت بالاعدام أولا على الشرطة والدرك والمقدم وكل من تستر عليه كل هاته المدة بالاعدام ليكنو عبرة للاخرين مدام القضاء لا يحكم بالعدل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى