حملة “تزوجني بلا صداق” مجرد خيال مؤلفيها

 

تعرضت النساء المغربيات لحملة تشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، في حملة ” تزوجني بلا صداق” والتي لقيت موجة سخرية، بسبب ان من اطلقها هم أشخاص مجهولين يرجح ان يكون “مراهقون “اطلقوا الحملة عبر الفايسبوك، من اجل الكسب المالي مما يمنحه الفضاء الأزرق .

وكانت صفحات على موقع فيسبوك ، قد نشرت صور تدعي أنها توثق إطلاق فتيات شمال المغرب حملة تحت شعار “تزوّجني بلا صداق ” من اجل تشجيع الشباب ،إلا أن هذه الحملة المزعومة التي روّجت لها صفحات عدّة، لا وجود لها في الواقع، والصور المرافقة لها التقطت في تونس قبل سنوات.

ويضمّ المنشور صورتين إحداهما تظهر فيها نساء بزيّ “الحايك” التقليدي ، وأخرى تظهر فيها سيّدة ترفع ورقة كتب عليها عبارة “تزوجني بدون صداق”.

الإشادة بالخطوة عبر عنها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، معتبرينها تشجيعا للشباب على الزواج في في ظل ارتفاع العنوسة .

وهناك البعض من اعتبر بداية حملة “تزوجني بلا صداق “قد انطلقت من مدن الشمال .

صورة تداولها ناشطون بزعم أنها حملة تدعو للزواج بدون مهر
ويأتي انتشار هذه الادعاءات بعد أسابيع قليلة على رفع المقترحات الخاصة بمراجعة مدونة الأسرة إلى الملك محمد السادس.

ومنذ بدأت المشاورات لإصلاح مدونة الأسرة في شتنبر الماضي، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعاً، وانتشاراً للشّائعات عن الإصلاحات المرتقبة بين مؤيد ومعارض للقوانين الجديدة، التي ستطال مدونة الأسرة.

لكن الحديث عن انطلاق حملة للزواج بدون ” صداق ” ليس سوى من خيال مؤلفيه.

فالبحث عنها على مواقع التواصل الاجتماعي لا يرشد سوى لهذه المنشورات التي تتضمن صوراً مضلّلة استُخدمت خارج سياقها لتأييد الادّعاء الزائف.

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. الصداق من أركان الزواج فلا زواج بدون صداق حبذا لو تم المطالبة في تخفيضه ليبقى في حدود1000 درهم وحبذا لو اقدمت الحكومة على تنظيم الزواجات الجماعية ليقتصد العرسان تكلفة العرس ومنح المتزوجين الجدد تخفيضات في امتلاك السكن او الكراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى